الخط الأخضر : بعد كارثة المحار مياه الشرب في خطر


إستغربت جماعة الخط الأخضر البيئية في بيان لها عدم إعلان الهيئة العامة للبيئة لنتائج نفوق المحار بعد مرور أكثر من أربعين يوما على تأكيد مسؤولي هيئة البيئة أن إعلان نتائج نفوق المحار لن يستغرق من خبرائهم وعلمائهم أكثر من اسبوعين.

الخط الأخضر أكدت أن التأخر في إعلان النتائج يثير القلق والشكوك حول نوعية الملوثات التي تعرض لها المحار ومستوى خطورتها كما يجعل محطات تحلية المياه عرضة لنفس المخاطر التي تسببت في نفوق المحار مما يشير إلى أن إمدادات المياه في خطر محتمل نتيجة للتكتم في إعلان نتائج كارثة نفوق المحار التي حدثت قرب محطات تحلية المياه جنوب البلاد.

وحذرت من أن محطات تحلية المياه في البلاد تتعرض لمخاطر الملوثات التي تملأ الخليج وأن إتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر أمر لا يمكن الاستهانة به وأن من واجب الحكومة التأكد من ضمانات حماية إمدادات المياه.

الخط الأخضر أكدت أن تأخر الحكومة في إعلان النتائج دون تقديم أية مبررات لهذا التأخير يثبت ما سبق وأعلنته بأن قصور أداء الجهات الحكومية سببه وجود أشخاص غير متخصصين وغير أكفأ فشلوا في إدارة الأوضاع البيئية في البلاد.

وأكدت الجماعة بأنها لا تزال تتلقى الشكاوى من أصحاب الشاليهات جنوب البلاد يؤكدون خلالها أن نفوق المحار لا يزال مستمر وأن تجار المحار لا يزالون مستمرون في إرتكاب جرائمهم البيئية ضد المحار الذي يمنع القانون بيعه.

وانتقدت الخط الأخضر عدم قيام الهيئة العامة للبيئة بإحكام رقابتها على موقع الكارثة وإكتفاء موظفيها بمجرد أخذ عينات لم تعلن نتائجها حتى الأن، كما انتقدت الجماعة ما يسمى بفرق التفتيش التابعة لهيئة البيئة التي لا ترى إلا في الصحف فقط حيث لم تقم هذه الفرق بمخالفة تجار المحار الذين يقومون بجمعه بشكل مخالف.
أضف تعليقك

تعليقات  0