كثير من الإلحاد والإسلام وتراجع المسيحية واليهودية في العالم !

إكتساح الإلحاد .. كثير من الإسلام ... وقليل من المسيحية واليهودية .. تلك هي أميركا الجديدة، وفقاً لدراسة نشرتها صحيفة "واشنطن بوست"، والتي أشارت إلى أن هناك شعوراً بالصدمة في بلد يشكل الدين بالنسبة له أمراً مهماً منذ النشأة وحتى الآن.

ولكن الإحصائيات الحديثة، والتي تشير بوضوح إلى تراجع المسيحية، "التي مازالت تشكل أغلبية كاسحة في الولايات المتحدة" رغم التراجع النسبي، مقارنة مع صعود ديانات أخرى، كانت بمثابة المفاجأة .

المسلمون يشكلون الأغلبية "غير المسيحية" في 20 ولاية أميركية، وخاصة في ولايات الوسط الغربي والجنوب، فيما تشكل البوذية مثلاً الديانة الغالبة "بعد المسيحية" في 13 ولاية، وكان من الملاحظ تراجع اليهودية أيضاً، والتي أصبحت تشكل أغلبية من غير المسيحيين في 15 ولاية فقط، متراجعة في بعض معاقلها الشهيرة لمصلحة الإسلام أو ديانات أخرى، وفي كثير من الأحيان كان الإلحاد هو البديل الجديد للمسيحية واليهودية في الولايات المتحدة، بحسب ما نشره نيراج شوكشي في الجريدة الأميركية الشهيرة.

ومن بين المفاجآت الأخرى ظهور البهائية بقوة في كارولينا.

ووفقاً لتفسير الدراسة، فإن حركة الهجرة، والحرية الدينية المطلقة في الولايات المتحدة، كانا على رأس أسباب تغيّر الخريطة الدينية في البلد الأقوى الذي يتحكم في سياسة وإقتصاد العالم، حيث تتمتع الولايات المتحدة بأجواء من الحرية الدينية يصعب وجودها في أماكن أخرى، وتعيد الدراسة للأذهان، ما كشفت عنه الصحف البريطانية قبل عام حينما أكدت أن المسيحية في تراجع لافت، مقابل صعود الإسلام والإلحاد في بريطانيا، إلى حد أن 4 ملايين شخص تركوا المسيحية في السنوات العشر الأخيرة، كما أن هناك مسلماً من بين كل 20 بريطانياً، والعدد مرشح للصعود في السنوات المقبلة، مما يجعل صعود الإسلام والإلحاد ظاهرة عالمية.

الدراسة الأميركية حظيت بإهتمام عالمي لافت، وجذبت تعليقات مكثفة لدى نشرها، وكان لصوت الإلحاد حضوره اللافت في التفاعل مع الدراسة، مما يؤكد أن الحقائق التي توصلت إليها لم تتجاوز الحقيقة، فقد علق البعض مستشهداً بقول لوجاناثان سويفت، الذي قال :"لدينا ما يكفي من الدين لجعلنا نكره.. لكننا ليس لدينا ما يكفي لكي نحب بعضنا البعض"


أضف تعليقك

تعليقات  0