معهد الكويت للدراسات القضائية يوقع بروتوكول تعاون مع المدرسة الوطنية للقضاء في فرنسا



وقع معهد الكويت للدراسات القضائية والقانونية هنا اليوم بروتوكول تعاون مع المدرسة الوطنية للقضاء في فرنسا بهدف تعزيز التعاون بين الجانبين في المجال القضائي وفي اطار جهود المعهد وحرصه على التأهيل المستمر للقضاة في دولة الكويت.

ووقع البروتوكول عن الجانب الكويتي مدير معهد الكويت للدراسات القضائية والقانونية ووكيل محكمة التمييز في دولة الكويت المستشار عادل العيسى فيما وقعها عن الجانب الفرنسي نائب مدير المدرسة الوطنية الفرنسية المستشار اقزافي رنسن بحضور رئيس المكتب الثقافي الكويتي في باريس الدكتور عبدالرحمن الرضوان ونائب مدير معهد الكويت لقطاع البحوث والدراسات القانونية المستشار الدكتور خالد المنديل.

وذكر المكتب الثقافي الكويتي في بيان ان "توقيع هذا البروتوكول ياتي في اطار التطور في العلاقات بين البلدين والزيارات المتبادلة بين الجهات القضائية وبصفة خاصة معهد الكويت والمدرسة الوطنية الفرنسية".

واضاف البيان ان بروتوكول التعاون الثنائي الذي يستمر ثلاث سنوات ياتي بهدف المساهمة في رفع اداء المؤسسة القضائية في دولة الكويت حيث يتضمن مواد تؤسس للتعاون بين الجهتين في مجال التاهيل المستمر للقضاة والتبادل بينهما في مجالات البرامج الدراسية وتحديد اهدافها واسلوب تنفيذها بما يتناسب مع احتياجات الجانبين.

واوضح ان البروتوكول ينص على تنظيم دورات دراسية لتاهيل رجال القضاء في البلدين وتنظيم مؤتمرات حول الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وتبادل الاساتذة والمختصين لتلبية احتياجات التاهيل الاساسي المستمر الى جانب استقبال المتدربين في البلدين في الدورات الخاصة برجال القضاء الاجانب التي تنظمها كلتا الجهتين.

وياتي البروتوكول الثنائي تتويجا لجهود معهد الكويت والمكتب الثقافي في تطوير العلاقات القضائية والقانونية مع فرنسا حيث سبق توقيع زيارات لمسؤولين بالمعهد الى فرنسا كان اخرها الزيارة التي تمت في العام الماضي.

وكان الجانبان قد اتفقا في العام الماضي على ايفاد اوائل الخريجين من وكلاء النيابة من المعهد لمدة ستة اشهر لدراسة اللغة الفرنسية في المدرسة الوطنية في فرعها في باريس ثم دراسة المصطلحات القانونية ثلاثة اشهر والدراسات القضائية لمدة ثلاثة اشهر اخرى.

وقام مدير معهد الكويت للدراسات القضائية ونائبه خلال الزيارة بلقاء وكلاء النيابة المتدربين في فرنسا كما قاما بزيارة المدرسة الوطنية في باريس.
أضف تعليقك

تعليقات  0