«الأغلبية» : الكويت تتجه إلى الإفلاس في ظل غياب إرادة مجلس الأمة

أكد النائب السابق خالد السلطان ان مرحلة الهدوء السابقة بلورت الأوضاع وكشفت الحقيقة أمام الشعب الكويتي الذي بات يرى انه لا وجود لإرادة حقيقية لمجلس الأمة بل هي بيد الحكومة ومع ذلك لا نجد أي إنجاز أو تصدي لمخاطر الكويت القادمة وهنا يكفي ان نعلم انه بحلول 2015 و2016 فإن الكويت تتجه الى الإفلاس وهذا ما سيكون له انعكاسات خطيرة على الأسرة الكويتية سواء على مستوى فرص العمل والخدمات التي ستقدم للفرد أو على مستوى البطالة التي ستزيد خلال هذه الفترة والتي قد تصل فيها الدولة الى مرحلة الإفلاس وفرض الضرائب وتحميل الشعب الكويتي هذا التدهور.

وتابع: ان الأوضاع تزداد سوءا في البلد كتعدد أوجه الفساد وغياب الإنجازات سواء كانت على مستوى الحكومة أو المجلس ما أدى الى تردي الأوضاع في المجلس.

وقال السلطان، في تصريح صحافي عقب اجتماع ضم عددا من أعضاء الأغلبية في مزرعة السلطان في منطقة الوفرة مساء أول من أمس ، إن هذه الأوضاع السيئة والمتردية تضع مسؤولية كبيرة على الأغلبية التي تمثل الشرعية الشعبية ولهذا تم تداول ما آلت إليه الأوضاع في البلد وستستمر الأغلبية في اجتماعاتها وفعالياتها وندواتها لتشرح للشعب الكويتي ما آلت اليه الأوضاع في البلد والتصفية التي يتعرض لها والتعديات المتكررة على المال العام في ظل غياب أي محاوله للإصلاح.

وبين أن الأغلبية ستعمل على تفسير كل هذه القضايا والأمور للشعب الكويتي بالإضافة الى تحديد رؤية محددة لكيفية إخراج البلد من هذا الانحدار وإصلاح الأوضاع بما يخدم مستقبل الكويت والأجيال القادمة.

وقال إن هناك مبالغ تصرف دون رقيب ولا حتى إشراك مجلس الأمة المصطنع في اتجاهات تعارض المصلحة الإستراتيجية لدولة الكويت ودول الخليج.

وتابع: وطالما نحن في الأغلبية نعتبر آخر مجلس شرعي علينا أن نتحمل هذه المسؤولية ونعمل للتواصل مع الشعب الكويتي بالإضافة الى تقديم رؤية للإصلاح سيكون التوافق عليها بإذن الله من قبل الأغلبية.

وقال إن آمالنا معقودة بالشعب الكويتي ووعيه في العمل على إصلاح الحال والواضح أنه ترك الحكومة تسير ولمدة سنتين ومن دون رقابة من خلال الصوت الواحد الذي ادعوا أنهم جاءوا به لإلغاء الطائفية والقبلية والفئوية في حين أن الصوت الواحد هو من عزز هذه القضايا بالإضافة الى انتشار الفساد وتعميمه في ظل غياب مجلس أمة حقيقي يمثل الإرادة.

وأوضح أن القضية بالنسبة لنا ليست قضية انتخابات ولو كانت كذلك لشاركنا في الصوت الواحد بل تركناها خلف ظهورنا، بل القضية مصلحة ومستقبل بلد وشعب.

وأضاف: تشرفنا بحضور عدد كبير من أعضاء الأغلبية ،واعتذر البعض لارتباطهم باحتياجات عائلية، بعد غياب فترة وترقب وملاحظة الأوضاع.

أضف تعليقك

تعليقات  0