رابطة أعضاء هيئة التدريس التطبيقي تستنكر الاعتداء على مقرها وكسر أبواب المكاتب


أكدت رابطة أعضاء هيئة التدريس للكليات التطبيقية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في بيان صحافي لها على أن أعضاء الهيئة الإدارية لم يصلوا للرابطة إلا من خلال حصولهم على ثقة زملائهم أعضاء هيئة التدريس بهدف خدمتهم والوقوف على قضاياهم، لافتة إلى أن الأصل في عمل الرابطة تطوعي وأن مقر الرابطة مخصص لأعضاء الهيئة الإدارية جميعا ولخدمة أعضاء هيئة التدريس بشكل عام.


وأوضحت الرابطة في بيانها أن الهيئة الادارية وخلال اجتماعها الأول أكدت على أهمية التعاون بين الأعضاء من أجل تحقيق المكتسبات للهيئة التدريسية، ودعت لنبذ سياسة الإقصاء، كما تم التأكيد خلال الاجتماع الاول على أن الرابطة جاءت لتعمل وتنجز قضايا الاساتذة، ولكنها اعربت عن خشيتها من أن يكون ما قام به الزميلان العارضي والصالح لمجرد الاستفزاز، خاصة بعد انتهاء عملية توزيع المناصب والتي تمت بشكل ديمقراطي.


وحول ما نشرته إحدى الصحف من أن عضوان بالرابطة قاما بكسر أبواب المكاتب، تود الرابطة توضيح هذا الأمر بأن ملابسات ما حدث أن عضو الرابطة الزميل د. محسن العارضي طلب من رئيس الرابطة يوم الخميس 19 ديسمبر الحصول على مكتب العضو السابق د. وليد العوضي وكان هناك طلب آخر من الزميل د. وليد الحمد للحصول على نفس المكتب، فطمأن الرئيس د. العارضي ووعده بحل هذا الأمر بالتوافق خلال اجتماع الهيئة الإدارية مساء يوم الأحد 22/12/2013 خاصة وأن عدد المكاتب بالرابطة تكفي لأعضاء الهيئة الإدارية، وأن الاجتماع الأول كان مخصصا لتوزيع المناصب، وعلى أن يتم مخاطبة العضو السابق د. وليد العوضي باستلام متعلقاته الشخصية من هذا المكتب وإخلائه، ومن المعروف أن الجمعة والسبت إجازة رسمية، إلا أن رئيس الرابطة فوجئ ظهر السبت 21 ديسمبر باتصال من العضوان د. محسن العارضي، والمهندس رعد الصالح يطالبان بتمكينهم فورا من استلام المكتب المذكور فورا وإلا سيقومان بكسر بابه والاستيلاء عليه بالقوة، فطلب الرئيس منهما التريث والانتظار لحين اجتماع الهيئة الإدارية مساء الأحد وأن الأمر سوف يتم حله بالتراضي كما وعدهم مسبقا، إلا أنهما أصرا على موقفهما وهددا بكسر الباب، فما كان من الرئيس إلا أن وجه إليهما النصيحة بأن عملية الكسر تخالف كافة الأعراف النقابية وسابقة خطيرة في تاريخ العمل النقابي، ولفت انتباههما بأن هذا العمل مخالف للقانون وطلب منهما الانتظار ليوم واحد فقط لحين اجتماع الهيئة الإدارية في اليوم التالي، إلا أنهما أصرا على موقفهما وقاما بالفعل بكسر باب مكتب العضو السابق د. وليد العوضي ورمي محتوياته ومتعلقاته الشخصية خارج المكتب، فضلا عن استيلائهما على مكتب آخر واستبدال (القفل) الخاص به مستعينين بعدد 3 من الزملاء أعضاء هيئة التدريس من نفس كليتهم لإعطاء عملية الكسر صبغة قانونية، ولكن ما حدث شيء مؤسف ولم تكن الرابطة تتوقع أن يصل الأمر لهذا المستوى الذي لا يليق بأعضاء هيئة التدريس ومكانتهم الأدبية والعلمية والاجتماعية.


وقالت الرابطة في بيانها أنها تحتفظ لنفسها باتخاذ كافة الإجراءات النقابية والقانونية تجاه تلك الحادثة التي لا تليق بأعضاء هيئة التدريس، وسوف يتم مناقشة هذا الأمر خلال اجتماع الهيئة الإدارية مساء الأحد 22 ديسمبر ومناقشة الإجراءات التي يمكن اتخاذها.


أضف تعليقك

تعليقات  0