صحف: مخطط لاغتيال إياد علاوي وحماس تطور صواريخا جديدة


اهتمت الصحف العربية في عناوينها الرئيسية صباح الثلاثاء بمجموعة من الأخبار والتطورات من أبرزها احتجاج مهاجرين مغاربة على احتجازهم في إيطاليا، ومصادر فرنسية تؤكد أن باريس والرياض لا ترغبان بحل في سوريا يبقي على الأسد، وتصريحات لمسؤولين إسرائيليين حول تطوير حماس صواريخ جديدة رغم تدمير الأنفاق.

القدس العربي

تحت عنوان "مهاجرون مغاربة يخيطون أفواههم احتجاجا على احتجازهم في ايطاليا،" كتبت صحيفة القدس العربي: "أقدم مهاجرون سريون مغاربة في روما على خياطة أفواههم احتجاجا على احتجازهم لفترة طويلة بمركز للشرطة وتهديدهم بالطرد من ايطاليا."

ونقلت تقارير إخبارية أن ثمانية مهاجرين سريين من بينهم أربعة مغاربة أقدموا على خياطة أفواههم بمركز تحديد الهوية والطرد بروما باستعمال إبرة صنعوها من القطعة الحديدية المثبتة في قداحة (ولاعة) أحدهم? إضافة إلى خيوط استخرجوها من أغطيتهم، تعبيرا منهم عن استيائهم من احتجازهم لمدد طويلة في هذا المركز لاسيما وأن عدد منهم يتهدده الطرد إلى بلده الأصلي.

وأقدم المهاجرون المغاربة على هذه الخطوة لتسليط الضوء على أوضاعهم في مراكز الإيواء، خاصة في هذا الوقت بالضبط والذي لا يزال فيه فيديو بثته قناة راي 2 الرسمية الإيطالية يثيرالمزيد من ردود الفعل وسط الشارع الإيطالي والأوربي.

الشرق الأوسط

وتحت عنوان "مصادر فرنسية رسمية: باريس والرياض لا تريدان عملية سياسية تبقي الأسد في السلطة،" كتبت صحيفة الشرق الأوسط: "ثلاثة اجتماعات رئيسة سيعقدها الرئيس الفرنسي والوفد

المرافق له في زيارته الرسمية للمملكة السعودية يومي الأحد والاثنين القادمين: الأول، مع العاهل السعودي مباشرة بعد وصوله من باريس في روضة الخريم يتبعه عشاء رسمي، والثاني يوم الأحد مع ولي العهد في الرياض، والثالث مع الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز، وزير الحرس الوطني المكلف من الملك بمتابعة ملف العلاقات مع فرنسا."

وفي الملفات السياسية، تناولت المصادر الفرنسية أربعة ملفات رئيسة منها وهي: الحرب في سوريا، والملف النووي الإيراني، ولبنان، ومصر، إضافة إلى ملف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، مشيرة إلى تطابق أو تقارب وجهات النظر بشأنها.

وفي الملف السوري، تؤكد باريس أن مؤتمر جنيف 2 الموعود لا يمكن أن يفضي إلى عملية سياسية انتقالية تختصر بالإبقاء على الأسد في السلطة بفضل المفاوضات أو عبر الانتخابات الرئاسية لأن معنى

ذلك استمرار الحرب والعنف. ولذا فإن المطلوب قيام عملية سياسية انتقالية ذات صدقية في دمشق لا تلحظ دورا للأسد في مستقبل سوريا وبالتالي يتعين التفاوض من أجل التفاهم على المحددات، خصوصا أن النظام يقول إنه غير ذاهب إلى جنيف لتسليم السلطة فيما تشدد المعارضة على رفضها بقاءه في السلطة.
المصري اليوم

وتحت عنوان "مسؤولون إسرائيليون: حماس تطور صواريخها رغم تدمير مصر للأنفاق،" كتبت صحيفة المصري اليوم: "قال مسؤولون أمنيون إسرائيليون، الإثنين، إن كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة، يبذل جهدًا كبيرًا لزيادة مدى صواريخه بعشرات الكيلومترات، رغم تدمير مصر للأنفاق."

وأضاف المسؤولون أن المدى الإضافي سيسمح لحماس بشن هجمات أعمق داخل إسرائيل أبعد من منطقة جوش دان، التي تعرضت للقصف إبّان عملية عامود السحاب التي قامت بها إسرائيل 2012.


وأشار المسؤولون إلى أنه رغم الجهود المصرية لتدمير الأنفاق على طول الحدود بين مصر وغزة، إلا أنه مازال هناك طريق لتهريب مواد خام تستخدم في صنع الصواريخ، مؤكدين أن إرهابيين في سيناء مازالوا يهرّبون متفجرات إلى غزة ستساعد حماس على زيادة مدى صواريخها.

الأيام

وتحت عنوان "العراق: قائمة إياد علاوي تكشف عن تلقيه تحذيراً أمنياً بوجود مخطط لاغتياله،" كتبت صحيفة الأيام الفلسطينية: "كشفت القائمة العراقية أمس عن تلقي زعيمها رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي تحذيرا أمنيا بوجود مخطط لاغتياله."

وقالت ميسون الدملوجي، الناطقة الرسمية باسم ائتلاف علاوي، في بيان إن اياد علاوي زعيم القائمة الوطنية "تلقى تنبيها من جهة أمنية رسمية عن وجود مخطط جديد لاغتياله من قبل بعض الكيانات المسلحة غير النظامية مدفوعة الأجر، ولأغراض معلومة."

واضافت الدملوجي: "ان مخططا واسعا لتصفية الشخصيات السياسية سيتم تنفيذه في الأشهر القليلة القادمة قبيل الانتخابات، يهدف الى إفراغ العراق من القوى الوطنية وترسيخ الطائفية السياسية ووضع حد للتداول السلمي للسلطة".

الرياض

وتحت عنوان "إسرائيل تمنع زيارة وزراء سياحة عرب إلى الضفة الغربية،" كتبت صحيفة الرياض السعودية: "اتهمت وزارة السياحة والآثار الفلسطينية، أمس سلطات الاحتلال الإسرائيلية برفض منحها تصاريح لدخول مجموعة من وزراء السياحة العرب الى الضفة الغربية للمشاركة باحتفالات عيد الميلاد."

وقالت الوزارة إنه كان من المقرر أن يقوم وزراء عرب بزيارة القدس، وبيت لحم، والخليل، بدعوة من وزيرة السياحة والآثار، رولا معايعة، إلا أن الجانب الإسرائيلي أعاق هذه الزيارة، بعدم منح التصاريح اللازمة لدخول عدد منهم.

وأضاف البيان أن الوزيرة معايعة استنكرت هذا القرار، واشارت الى ان الوزراء العرب قبلوا الدعوة لزيارة فلسطين، حيث كان من المقرر أن يلتقوا رئيس السلطة محمود عباس، ورئيس الوزراء رامي الحمدالله، وعدداً من المسؤولين، إضافة إلى زيارة كانت مقررة إلى القدس، وبيت لحم، والخليل، والمشاركة في قداس منتصف الليل في كنيسة المهد ليلة عيد الميلاد المجيد.

أضف تعليقك

تعليقات  0