إبراهيم المليفي : التدخل في شؤون مؤسسات المجتمع المدني يحوّلها إلى مجالس طلبة «لا تهش ولا تنش»




أكد نائب رئيس جمعية الخريجين، إبراهيم المليفي، أن واقع مؤسسات المجتمع المدني من ناحية علاقتها بالمهن والمجالات، التي تعمل ضمن أطر، تعيش حالة من المراوحة من الغياب التام إلى الانتعاش المتواصل، مشدداً على أنه لا توجد هناك ضوابط تحكمنا غير ضوابط الدستور.. أما محاولة عرقلة مؤسسات المجتمع والتدخل في شؤونها وأنشطتها، بحجة التنظيم، فنحن لا نسمح لأي طرف بالتدخل في أعمالنا.

وأشار المليفي في لقاء مع «الطليعة» إلى أنه لا يحق لأي أحد خارج إطار تلك المؤسسات وجمعياتها العمومية تقليص أو دمج مؤسسات المجتمع المدني أو طرح أي أفكار من هذا النوع، لأنها مصادرة صريحة للإرادة الحُرة لمجموعة الأعضاء المؤسسين الذين اختاروا الإطار الذي سيخدمون المجتمع من خلاله.

وأضاف أنه على الرغم من غياب قانون ينظم الأحزاب السياسية، فإن فضاء مؤسسات المجتمع المدني أصبح في المجال الأقرب لعمل بعض التيارات والتنظيمات السياسية التي وجدت في جمعيات محددة المكان المناسب للعمل من خلالها لتوصيل أفكارها وكسب الكوادر الجديدة.

أضف تعليقك

تعليقات  0