الأثري: مشروع التعليم الالكتروني تنمية وتطوير لمخرجات التعليم التطبيقي



دشنت الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب اليوم مشروع التعليم الالكتروني الذي يتيح الفرص امام الالاف من طالبي العلم في تنمية وتطوير معارفهم وقدراتهم بهدف مواكبة التطور في المؤسسات التعليمية العريقة.

وقال مدير عام الهيئة الدكتور احمد الأثري في كلمة خلال حفل التدشين أن الهيئة في هذه الايام تحتفل بمرور 31 عاما على انشائها وهي تعتبر الركيزة الاساسية التي تعتمد عليها الدولة بتنمية قوى العمل في المجال الفني والمهني والذي يحدده القرار الصادر بإنشاء الهيئة عام 1982.

واضاف الاثري ان العمل يتم حاليا لاعداد خطة متوسطة الاجل تضم المشاريع الانشائية التي تستهدف الزيادة الاستيعابية لكليات ومعاهد الهيئة بالإضافة الى عدد من المشاريع التطويرية التى من خلالها يتم الارتقاء بمستوى الهيئة داخليا وخارجيا.

واوضح أن من هذه المشاريع هو مشروع التعليم الالكتروني الذي يتيح الفرص امام طلبة العلم في تنمية وتطوير معارفهم معربا عن شكره للقائمين على المشروع.

ونظم قطاع الخدمات الاكاديمية المساندة بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ممثلا بعمادة المكتبات والتقنيات اليوم حفل تدشين التعليم الالكتروني.

بدوره أشار مساعد العميد لشؤون التقنيات الدكتور جابر المنيفي ان العالم في السنوات الاخيرة شهد تقدما ملحوظا في تطور المعرفة والتكنولوجيا مما دفع العديد من المجتمعات الى ادخال الكثير من التغيرات الجذرية في مخططاتها وطرق تعليمها من اجل مسايرة التقدم الحضاري.

وقال ان النظم التعليمية تأثرت بجميع جوانبها فالمعلم والكتاب لم يعودان مصادر التعلم بل نافسته مصادر اخرى متعددة من بينها المستحدثات التكنولوجية التي ظهرت في المجال التعليمي.

وأوضح المنيفي ان المشروع الالكتروني يعد من اهم المستحدثات التكنولوجية لما يحققه من اهداف عديدة وما يقدمه من حلول للعوائق التي تواجه العملية التعليمية منها تعويض النقص في الكوادر الاكاديمية والتدريبية واعداد جيل من المعلمين قادر على التعامل مع التقنية بالاضافة الى توفير بيئة تفاعلية غنية ومتعددة المصادر تخدم العملية التعليمية بكافة مصادرها.

واضاف أن المشروع خطى خطوات جدية نحو التنفيذ وأن هناك عدة خطوات لانجاز المشروع بدأت بالتعاقد مع شركة (زاك سلوشنزتم) للعمل على تقديم تصور شامل لما يتطلبه تطبيق دمج التعليم الالكتروني بالتعليم التقليدي.

واضاف ان من بين تلك الخطوات توقيع مذكرة تفاهم مع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي حيث تقوم المؤسسة حاليا بإنشاء جامعة افتراضية الى جانب التنسيق مع ديوان الخدمة المدنية لتوفير خدمة الدورات عن بعد ثم المشاركة الفعالة في امانة لجنة مسؤولي التعليم عن بعد بجامعات ومؤسسات التعليم بدول مجلس التعاون لدول الخليج.

وتطرق الى خطوة تفعيل مقترح تأسيس مركز التعليم الالكتروني للهيئة ثم توقيع الهيئة لاتفاقية تعاون مع المركز الإقليمي لتطوير البرمجيات التعليمية وأخيرا اختيار كلية التمريض كنواة لتطبيق مشروع التعليم الالكتروني بالتعاون مع فريق عمل من الكلية.

وعرض كل من الدكتور خالد الكندري والدكتور عبدالله المديرس خلال الحفل مشاريعهما بمجال التعليم والارشاد الالكتروني واثره على العملية التعليمية والتدريبية وذلك لمواكبة التطور في المؤسسات التعليمية العريقة.

أضف تعليقك

تعليقات  0