كيف تَمّ اغتيال محمد شطح؟


فور وقوع الجريمة الإرهابية التي استهدفت الوزير السابق محمد شطح صباح اليوم الجمعة، تزامناً مع اجتماع سياسي كان سيعقد في بيت الوسط، باشرت الأجهزة الأمنية

والعسكرية والقضائية تحقيقاتها الأولية بإشراف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صفر، فيما أعلنت وزارة الصحة أن المحصلة الأولية للجريمة بلغت ستة قتلى بينهم 4 لم يتم التعرف عليهم و71 جريحا حال بعضهم خطيرة.


وفي وقت ترددت روايات عن طريقة التفجير، نقلت "النهار" عن مصادر قضائية أنّ السيارة المفخخة هي من نوع "جيب هوندا - CRV" موديل 2002 زيتيّة اللون، وهي مسروقة منذ 2012 وتملكها في الأساس المواطنة م. ش. من السعديات، وتراوحت زنة العبوة بين 50 و60 كلغ".


ووفق معلومات أولية فقد تكشف أن عملية التفجير لم ينفذها إنتحاري، وأن السيارة ركنت وجرى تفجيرها لحظة مرور موكب شطح، فيما طلب القاضي صقر جمع كاميرات المراقبة في منطقة الجريمة ومحيطها، ورجحت المعطيات الأولية حصول التفجير بآلة تحكّم عن بعد.


وعاين صقر والنائب العام التمييزي القاضي سمير حمود مكان الانفجار لمتابعة التحقيقات، واشار الاخير الى ان زنة العبوة المستخدمة في انفجار ستاركو تتراوح بين 50 و60 كلغ، مؤكداً أن لا توقيفات بعد على خلفية التفجير.


ولاحقاً، سطر القاضي صقر استنابات قضائية، الى كل من مديرية المخابرات في الجيش اللبناني والشرطة العسكرية وفرع المعلومات والادلة الجنائية، كلفها بموجبها إجراء التحقيقات الاولية وجمع الادلة واجراء التحريات توصلاً الى كشف ملابسات الجريمة ومعرفة الفاعلين والمحرضين والمتدخلين والمشتركين والقاء القبض عليهم وسوقهم الى دائرته.
أضف تعليقك

تعليقات  0