انطلاق ملتقى الكويت السادس للفنون الاسلامية



تحت رعاية وزير العدل ووزير الاوقاف والشؤون الاسلامية شريدة المعوشرجي يقام ملتقى الكويت الدولي السادس للفنون الإسلامية في المسجد الكبير من اليوم الاحد 29 ديسمبر وحتى 9 يناير المقبل.

وقد اعلن مدير إدارة الإعلام في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية رئيس اللجنة الإعلامية لملتقى الكويت الدولي للفنون الإسلامية السادس أحمد القراوي بدء فعاليات الملتقى عند الساعة 7 مساء اليوم في المسجد الكبير تحت رعاية وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية شريدة المعوشرجي، وتستمر الفعاليات حتى 9 يناير المقبل.

وأوضح القراوي في تصريح صحافي إن الملتقى هذا العام يأتي بمضمون أساسي هو : الفنون الإسلامية ، بإطار علمي وفني من خلال ما يقوم عليه التنظيم العام لهذا الملتقى من معرض فني شامل لمختلف الأعمال واللوحات المنجزة في أغلب مجالات هذه الفنون .

وأشار إلى أن مركز الكويت للفنون الإسلامية ينظم هذا الملتقى الدولي ، بالتعاون والتنسيق مع الجهات والمؤسسات الإدارية والعلمية والثقافية والمجتمعية الكويتية ، موضحاً إن هناك العديد من الجهات والمؤسسات والشخصيات الفكرية والعلمية والثقافية والفنية الكويتية والعربية والإسلامية والدولية من المختصين بالفنون الإسلامية والمعنيين بها الذين يشاركون في هذا الملتقى.

وقال إن الملتقى يهدف إلى :

- العمل على توسيع دائرة الاهتمام بالفنون الإسلامية ما يسهم في ترقية الذوق العام وتعزيز الهوية الإسلامية للمجتمع.

- تعزيز المكانة المرموقة للمسجد كمعلم ثقافي.

- تعزيز مكانة الكويت كمركز لدعم الفنون الإسلامية وتنميتها من خلال نشر ثقافة اقتناء اللوحات الفنية وتوفير المناخ المناسب لتبادل الخبرات والتعاون بين المؤسسات المتخصصة والفنانين والخطاطين بحيث تكون الكويت هي الأرض الخصبة لهذه اللقاءات.

- غرس محبة الفنون الإسلامية والتعرف على الموهوبين فيها وتنميتهم.

وأردف قائلاً إن معرض الملتقى يشتمل على معرض فنون الخط العربي والزخرف، وجناح الفنون الاسلامية وتطبيقاتها المتضمن معرض سجادة الصلاة. وكذلك جناح معرض إحياء خط الكوفي. مؤكداً وجود ورش مخصصة للأطفال والنشء وورش مخصصة لعموم الجمهور ، حيث سيقدم المشاركون ورشاً في مجال الخط العربي والزخرفة الإسلامية. فضلاً عن ورش يومية يقدمها الحرفيون في مجال تطبيقات الفنون الإسلامية على السجاد.

أبرز المشاركين

وتابع : يشارك في الملتقى هذا العام دار الآثار الإسلامية والجمعية الحرفية للسدو ، وجامعة السلطان محمد الفاتح كلية الفنون التقليدية في تركيا، ومركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية في استنبول 'أرسيكا' وجامعة العلوم الإسلامية كلية الفنون والعمارة الإسلامية في الأردن. مؤكداً مشاركة 80 فناناً وحرفياً وأكثر من 25 دولة من مختلف قارات العالم. مشيراً إلى أن هناك أكثر من 100 لوجة تشارك في معرض الخط العربي الذي يشتمل على العديد من أنواع من الخطوط، إضافة إلى وجود معرض للخط الكوفي حيث يشارك فيه 60 خطاطاً ومزخرفاً من شتى أنحاء العالم فضلاً عن وجود ورش يومية وأخرى مبرمجة بمواضيع متنوعة في إطار الخط والزخرفة، علاوة على ورش للرسم على الماء 'الأبر' للفنانين أحمد جوكتان وغريب آي ، يومياً في الفترتين الصباحية والمسائية وكذلك ورشة الخط العربي بالأسلوب الصيني للخطاط نور الدين مي جوانج جيانج طوال فترة المعرض.

محاضرات الملتقى

وأضاف القراوي: إن هناك العديد من المحاضرات التي سوف تقام على هامش الملتقى تتناول جوانب عدة في فن الخط العربي ومكانة سجادة الصلاة المعنوية والفنية إضافة إلى عرض تجارب أبرز الخطاطين في العالم، وستبدأ المحاضرات بدءأ من يوم غد الذي ستقام فيه نحو 8 محاضرات وهي : تجربتي مع الخط الكوفي للدكتور جمال بوستان من سورية، ترميم كتابات جامعة السليمانية في استنبول للدكتور خسرو صوباشي من تركيا، الخط الكوفي التربيعي للدكتور مأمون صقال من الولايات المتحدة، تجربتي مع الخط للخطاط فؤاد هوندا من اليابان، الوجود الإسلامي في فنون عصر النهضة للدكتور محمود الشيخ من إيطاليا، الزخرفة والعصائب السبع في سجادة الصلاة ويلقيها أحمد المفتي من سورية، دور المرأة الإيرانية في تحسين الخط للخطاطة عذرا بخشياشي، وأخيراً تجربتي في تطوير الخط الكوفي وتحديثه للخطاط منير الشعراني.

معرض الأفنيوز

ينطلق معرض الأفنيوز يوم الأربعاء المقبل عند الساعة 7 مساء ولمدة خمسة أيام ويشمل المعرض 30 لوحة في فن الخط العربي والزخرفة الإسلامية، وترتكز فعاليات المعرض على العديد من الورش التي ينفذها أشهر فناني العالم في هذا المجال، وسوف يقدم الخطاطون ورشاً يومية في الفترة المسائية إضافة إلى ورش الرسم على الماء 'الآبرو'. وسوف يتاح للجمهور المشاركة في كتابة لوحة ضخمة مع توفير كل المواد والأدوات اللازمة لذلك.

معرض سجادة الصلاة

يقام للمرة الأولى معرض دولي لسجادة الصلاة يشمل 60 سجادة متنوعة من ناحية المواد والزخارف المستخدمة ،كما سيقام على هامش المعرض ورش للحرفيين في نسج سجادة الصلاة في الفترتين الصباحية والمسائية.

وتعد حياكة قطع السجاد واحدة من المهن التي اشتهرت بها بلاد المشرق الإسلامي إذ بلغ أوج انتعاشها خلال القرنين العاشر والحادي عشر الهجري الموافق السادس عشر والسابع عشر الميلادي.


أضف تعليقك

تعليقات  0