فيديو : قتلى وجرحى فى ثانى تفجير يضرب روسيا خلال ٢٤ ساعة




لقى 15 شخصا مصرعهم فى تفجير انتحارى جديد وقع فجر أمس فى حافلة كهربائية للركاب فى مدينة فولجوجراد جنوب غرب روسيا.

هذا الانفجار هو الثانى الذى تتعرض له المدينة خلال أقل من 24 ساعة، بعد هجوم انتحارى حدث أمس الأول فى محطة السكك الحديدية، أسفر عن 18 قتيلا و50 مصابا.

ووقع الانفجار الثانى صباح أمس فى محطة الحافلات القريبة من وسط المدينة، وأدى إلى سقوط 15 قتيلا و28 مصابا، بالإضافة إلى تدمير حافلة كهربائية وتحطيم نوافذ المبانى المجاورة، بحسب وكالات الأنباء الروسية.

وأمر الرئيس الروسى فلاديمير بوتين بتعزيز الإجراءات الأمنية فى جميع أنحاء روسيا، حسب ما أعلنته اللجنة الروسية لمكافحة الإرهاب.

وقررت اللجنة المحلية لمكافحة الإرهاب فى فولجوجراد تطبيق حالة التأهب القصوى فى المنطقة لمدة 15 يوما. وأعلن محافظ فولجوجراد الحداد 5 أيام على أرواح ضحايا التفجيرين، وقررت

السلطات المحلية إلغاء جميع الحفلات للأطفال بمناسبة رأس السنة للدواعى الأمنية، وفقا لموقع «روسيا اليوم» الإخبارى. وأعلن المتحدث باسم لجنة التحقيق، فلاديمير ماركين، إن تقديرات

الشرطة تشير إلى أن القنبلة المستخدمة فى الهجوم احتوت على نحو 10 كيلوجرامات من المتفجرات، بالإضافة إلى أنها كانت تحتوى على مسامير لإحداث أقصى قدر من الإصابات. وذكر

ماركين أن هناك أدلة تؤكد أن هناك ارتباطا بين التفجيرين. ووصف محققون اتحاديون الانفجار «بالعمل الإرهابى»، كما أعلنت السلطات عن تعزيز جديد للإجراءات الأمنية فى المدينة الواقعة على

مسافة نحو 700 كيلومتر من مدينة سوتشى، التى من المقرر أن تستضيف دورة الألعاب الأوليمبية الشتوية فى فبراير المقبل. وكانت الخارجية الأمريكية أدانت، أمس الأول، هجوم محطة السكك الحديدية، وذكر بيان أصدرته المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جين ساكى، أن الولايات المتحدة تدين هذا الهجوم «بأشد العبارات».

وأضاف البيان: «نبعث بأخلص مواساتنا لأسر الضحايا ونقف متضامنين إلى جانب الشعب الروسى ضد جميع أشكال الإرهاب».

كما أدان الأمين العام لحلف شمال الأطلنطى (ناتو)، الجنرال أندرس فو راسموسن، الهجوم قائلا إنه «عمل بربرى لا مبرر له».

ولم تعلن أى جهة مسؤوليتها على الفور عن هجومى أمس وأمس الأول، لكن سبق وحث مسلحون يريدون إقامة دولة إسلامية فى جنوب روسيا فى تسجيل فيديو تم بثه على الإنترنت فى يوليو الماضى، على حشد كل ما لديهم من قوة للحيلولة دون تنظيم الألعاب، التى يعتبرها بوتين «أولوية وطنية».

فى نفس السياق، ذكر موقع «لايفنيوز» الإلكترونى غير الرسمى أن انفجار، أمس الأول، قامت به انتحارية تدعى اوكسانا اصلانوفا، تم العثور على رأسها فى مكان الاعتداء.

وأضاف الموقع أن اصلانوفا تزوجت مرتين من اثنين من المتمردين قتلا على يد القوات الروسية، وكانت الشرطة تبحث عنها منذ يونيو 2012.

ومنذ عام 1999 تتعرض روسيا لسلسلة من الهجمات الدامية، تنفذ الكثير منها الانتحاريات اللواتى يطلق عليهن اسم «الأرامل السود»، وهن أرامل متمردات يستهدفن المدنيين الروس للانتقام لأقربائهن الذين قتلتهم القوات الروسية.

أضف تعليقك

تعليقات  0