هل سمعت من قبل عن حدائق البشر


 
أطفال ونساء ورجال جُلبوا من أفريقيا وأماكن أخرى جبراً لعرضهمكحيوانات أمام أناس فقدوا أبسط معاني الإنسانية!!


انتشرت هذه الحدائق في القرنين التاسع عشر وبدايات القرن العشرين،  حيث بدأ الأمر في المكسيك عندما عُرض بعض البشر المصابين بإعاقات جسدية

 
أو غريبة كالأحدب والأمهق (شديد البياض) والأقزام إلى جانب حيوانات الحدائق،وفي بدايات عصر النهضة امتلك كاردينال الفاتيكان هيبوليتوس ميديشي مجموعه
 

من البشر من التتار والمور والأفارقة والأتراك والبرابرة ليضمهاإلى الحيوانات النادرة في حديقته الخاصة. !

 
اختفت كافة هذه الحدائق مع مرور الوقت، حيث سُنّت القوانين التي تُحرّم العبودية والأسر بل وقدّموا لأصحاب الأقليات العرقية والسكّان الأصليين الامتيازات المختلفة

والحماية وساعدتهم على حفظ تراثهم وعاداتهم وشجعتهم على البقاء في أماكن سكنهم الأصلية، ولكن للأسف ما زال هناك فئة من الناس تستهدف

أصحاب الإعاقات الجسدية من الفقراء لغايات التسول …

أضف تعليقك

تعليقات  0