"الماجد" في "حال صحية صعبة" بالمستشفى العسكري في لبنان




أ ف ب- بيروت: أفاد مصدر طبي مسؤول متابع لملف التحقيق مع السعودي ماجد بن محمد الماجد، زعيم كتائب عبد الله عزام، في المستشفى العسكري التابع للجيش اللبناني في بعبدا قُرب بيروت، بأن "حالة الماجد الصحية صعبة".

وأوضح المصدر لوكالة "فرانس برس" اليوم الجمعة أن "استجواب الماجد يتأخر بسبب حالته الصحية السيئة"، مشيراً إلى أنه "تحت حراسة مشددة" في المستشفى العسكري.
وأوضح المصدر الطبي الذي كان من ضمن الفريق الذي اهتم بــ"الماجد"، من دون معرفة هويته قبل توقيفه، أن هذا الأخير يعاني من "فشل في الكلى"، وأنه كان يخضع بانتظام لعمليات غسل كلى.

وأضاف: "في يوم 27 ديسمبر اتصل المستشفى الذي كان يعالَج فيه الماجد بالصليب الأحمر ليتم نقله إلى مستشفى آخر، وقام الصليب الأحمر بتنفيذ المهمة، لكن قبل أن يصل إلى وجهته اعترضت قوة من استخبارات الجيش اللبناني سيارة الإسعاف، وأوقفت الماجد".

وأوضح أن "هوية الماجد لم تكن معروفة، لا من المستشفى الذي كان يعالَج فيه، ولا بالطبع من طاقم سيارة الإسعاف".

ولم يعطِ المصدر تفاصيل حول المكان الذي كان يعالَج فيه الماجد، أو الذي كان يُفترض أن يُنقل إليه.

و"الماجد" مدرج اسمه ضمن قائمة الـ85 المعلنة من وزارة الداخلية السعودية.
وهناك حكم صادر عن القضاء اللبناني في 2009 في حق "الماجد" (من مواليد 1973) بتهمة الانتماء إلى تنظيم "فتح الإسلام"، الذي قضى عليه الجيش اللبناني بعد معارك طاحنة، استمرت ثلاثة أشهر في مخيَّم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان في 2007.

وقضى الحُكم الغيابي بالسجن المؤبد لماجد الماجد بتهمة "الانتماء إلى تنظيم مسلّح بقصد ارتكاب الجنايات على الناس والنيل من سلطة الدولة وهيبتها وحيازة متفجّرات واستعمالها في القيام بأعمال إرهابية".

وأُنشئت كتائب عبد الله عزام المدرجة على لائحة وزارة الخارجية الأمريكية للمنظمات الإرهابية في 2009.

وتمت مبايعة الماجد أميراً لكتائب عبد الله عزام في يونيو 2012 في سوريا، بحسب ما أوردت مواقع إلكترونية إسلامية في حينه.

وهددت "كتائب عبد الله عزام" المرتبطة بتنظيم القاعدة بمواصلة عملياتها ضد حزب الله المدعوم من إيران حتى انسحابه من سوريا؛ إذ يقاتل إلى جانب قوات النظام.

ووقع أمس الخميس انفجار ضخم في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، ناتج على الأرجح من عملية انتحارية، تسبب في مقتل أربعة أشخاص وإصابة 77 آخرين بجروح.
أضف تعليقك

تعليقات  0