رسالة زوجة البلتاجي لابنتها الشهيدة في ذكري ميلادها


ابنتي ألحبيبة الشهيدة بإذن الله أسماء في يوم ميلادك الجميل 3/1 الذي كان في مدينه الرياض في حي النسيم بمستشفي اليمامة ولدت أجمل يمامة هي انت يا أسماء دعوت الله كثيرا عندما

علمت بأنني أحملك وذلك قبل أداء مناسك الحج بساعة واحده , فكان معظم دعائي بأن يرزقني الله بنت تقر بها عيني

وقد كنت أنتي يا أسماء لطالما كنت تطلي علي من الباب مسرعه , لأن واجباتك الكثيرة والمتنوعة ما بين مدارسه العلوم المختلفة من(أدب- اجتماع – سياسة-علوم الكون- ومدارسه القران – ومدارسه علوم اللغة – وحضور مؤتمرات وندوات –و مدارسه الخط العربي- وتحصيل دروسك المدرسية )

فكنت لا أشبع منك كثيرا فأتركك لما أنتي فيه لأني أجد ما أنتي فيه هو الأفيد لكِ من جلوسي معكِ , وأفتخر أنا بك لكون بنت في مثل سنك الصغير تلزم نفسها بتحصيل وتجويد كل هذه العلوم

عشتِ خفيفه الروح , بسيطه جدا.. متواضعة ؛ بالرغم ما كنتِ تتمتعين به من ثقافات كثيرة كنت أحسدك تمنيت لو كان عندي قدر بسيط مما عندك , علمتيني الكثير والكثير كنت أستمتع بحديثك

ومناقشاتك الجادة .. وثقافتك الواسعة.. فأُكثر من الجدال معك فرحه بكِ..كي أستفيد منك .. وتنهي أنتي الحوار بقولك أيه أو حكمه

أجد نفسي أمامها صغيره .وفي وجود والدك يقول لكِ في كل مره (عندك حق يا سمسم) أسمك الجميل هذا الذي كان دائما يناديكي به (سمسم)

عزائي فيكِ الوحيد وهو ما يخفف عني فراقك هو احساسي بانكِ تنعمين بالجنه .. وتتمتعين بالنظر الي وجه ربك الكريم

كما كانت امنيتك دائما ودعوتك التي تدعي بها كم كان حبك لبيتك ولوالديك ولأخواتك كبيرا .. لذلك أدعوا الله دوما أن يبدلك دار خير من دارك وأهلا وأخوه أخير منا . بل وأما خيرا من أمك .. ولا

أستطيع أن اقول وأبا خيرا من أبيكِ لأني أري فيه كل الخير أنتي يا حبيبتي من عوامل الثبات لدينا تثبتين أباك وأمك وأخواتك .. تعلمينا معني الاباء . وأن نعيش كراما كانت كلمتك آلحبيبة دائما

يا إما نحول اوطاننا الي جنه أو نذهب نحن الي الجنه .. فذهبتِ أنتي اليها يا أسماء

أضف تعليقك

تعليقات  0