ارتفاع خجول للبورصة بفضل اغلاقات المزاد في مستهل جلسة بداية عام 2014


وسط تفاؤل مشوب بحذر شديد شهدت جلسة تداولات سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) في بداية عام 2014 ارتفاعا خجولا بفضل الدقيقتين الاخيرتين اللتين مثلتا فترة المزاد التي ساهمت في دخول المؤشر السعري المنطقة الخضراء ليكسب 6ر1 نقطة ويقفل عند مستوى 1ر7551 نقطة.

وعلى الرغم من توقعات المحللين الماليين بأن يشهد العام الجديد ارتدادات ايجابية فان هذه التوقعات لم تتحقق حيث سيطرت حالة التباينات على منوال الأداء و لا تزال عمليات التسييل حاضرة كما شهدت القيمة النقدية المتداولة اليوم بيعا أكثر من الشراء وهو ما انعكس على قيمتها التي بلغت نحو 8ر25 مليون دينار .

وكان لافتا في مجريات حركة السوق اليوم التهافت على أسهم الشركات غير الكويتية وتحديدا الخليجية ( الاسمنتيات ) في حين غابت الاسهم القيادية الكويتية عن المشهد وحلت محلها اسهم الشركات الصغيرة فوق ال200 فلس ما يدل على ان تداولات الاسبوع الاول ستكون انتقاء الفرص مهما كانت اسعار اسهمها.

ولم تغب العمليات المضاربية عن مسار السوق في الجلسة منذ بدايتها وحتى النهاية وهو ما فاقم من الضغوط البيعية بسبب جني الارباح السريع في وقت كان صغار المضاربين فيه يتاملون ان تشهد المرحلة الحالية تناغما بين السلطتين حيال بعض القضايا الاقتصادية ومنها اقرار مشروعات خطة التنمية التي ستنعكس على أداء اسهم الشركات المدرجة وخاصة العقارية والخدماتية .

ووضح جليا من تداولات الجلسة أن عددا قليلا من الاسهم شهد اقفالات بالحد الاعلى وكان مطلوبا من جانب بعض المحافظ المالية التي اتسمت تحركاتها بالبطء من اجل استقراء ما ستسفر عنه الضغوط التي قادتها كبرى المجموعات على اسهم متدنية القيمة التي شهدت تعديلا في مستوياتها السعرية خلال الأسبوع الأخير من عام 2013.

وكان السوق قد أغلق تداولات الاسبوع الماضي على ارتفاع مؤشراته الثلاثة بواقع 9ر7 نقطة للسعري و 15ر0 نقطة ل(كويت 15) و 91ر0 نقطة للوزني في تداولات متباينة انعكست على مستويات السيولة المتداولة.
أضف تعليقك

تعليقات  0