الأسرار العشرة لتجنب المرض




قد تبين أن الأشخاص الذين يقضون ما لا يقل عن نصف ساعة يومياً في ممارسة التمارين البدنية لا يصابون بالأمراض بشكل كبير لأن ممارسة التمارين الرياضية تعزز الجهاز المناعي وتوفر العديد من الفوائد الصحية الأخرى.

إذا لم يكن لدى الشخص الوقت أو المال للذهاب الى صالة الالعاب الرياضية يجب أن يحاول المشي والجري والركض أو ركوب الدراجة لمدة نصف ساعة يومياً.

ومن أجل صحة أفضل فيجب ممارسة التمارين الرياضية للمحافظة على صحة القلب كما أن التمارين الرياضية تساعد في تحسين الدورة الدموية في جميع أنحاء الجسم كما أنها تؤدي إلى تقليل عدد الجزيئات في الجسم التي تؤدي إلى الإصابة بالالتهابات التي تضعف جهاز المناعة.

كما وجدت الدراسات أن ممارسة التمارين الرياضية تقلل من خطر المشاكل الصحية مثل السرطان وأمراض القلب والسكري من النوع 2 والسكتة الدماغية والخرف والاكتئاب كما تبطئ ممارسة الرياضة من عملية الشيخوخة.



2- تناول الفواكه والخضروات الطازجة:

إن من أهم جوانب اتباع نظام غذائي صحي هو تناول مجموعة متنوعة من الفواكه والخضروات الطازجة والغير مطبوخة فالفواكه والخضار ذات الألوان المختلفة هي مصادر ممتازة للفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي تعزز الجهاز المناعي وتساعده على محاربة الأمراض والحفاظ على اللياقة.

ومن أهم الفواكه والخضروات التي يجب أن تأكل في شكلها الطبيعي النيء هي الملفوف والتفاح والفلفل الأصفر والأحمر والبابايا والسبانخ، والطماطم وغيرها الكثير.



3- المحافظة على التفاؤل والإيجابية:

من أسرار الحياة الصحية هي المحافظة على الشعور الإيجابي في مواقف الحياة المختلفة التي نواجهها جميعاً فالمحافظة على الإيجابية تجعل الشخص أكثر سعادة وتحمساً وهدوءاً.

كما وجدت الأبحاث التي أجريت في جامعة كارنيجي ميلون أن التحفيزات الإيجابية للمرضى تجعلهم أكثر مقاومة للأمراض، أما أولئك الذين لا يفكرون دائما بشكل إيجابي ويكونون سلبين في مختلف المواقف فهم يعانون من الكثير من الضغط والتوتر وهي من العوامل التي تساهم في ظهور العديد من الأمراض التي تهدد الحياة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري ومشاكل في القلب وغيرها.



4- اتباع عادات التعقيم السليم:

إن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها تقول أن غسل اليدين بشكل مناسب هي واحدة من أسهل الطرق لتجنب الوقوع في كثير من الأمراض.

ويجب غسل اليدين بالصابون العادي والماء الدافئ لمدة 20 ثانية على الأقل فهذه العادة بسيطة تقلل فرص الإصابة بنزلات البرد والانفلونزا الخطيرة.

كما يجب أخذ حمام يومي وتنظيف جميع أجزاء الجسم بشكل جيد وتقليم الأظافر بانتظام لأنها مرتع للجراثيم كما يجب الحفاظ على المنزل نظيفاً وخالياً من الجراثيم.



5- أن يكون الشخص نشيطاً اجتماعياً:

وتظهر الدراسات أن الأشخاص الذين ينشطون اجتماعياً يكون لديهم جهاز المناعة أكثر قوة وأقل عرضة للإصابة بالأمراض المعدية.

كما وجدت جامعة هارفارد في دراسة عام 2008 أن النشاط الاجتماعي الإيجابي يمكن أن يقي الشخص من فقدان الذاكرة والاضطرابات المعرفية الأخرى.

كما أن أولئك الذين لديهم عدد قليل من الأصدقاء كانوا أكثر عرضة للمعاناة من أمراض القلب والاكتئاب والقلق.

لذلك للحفاظ على صحة جيدة فيجب المحافظة على النشاط الاجتماعي مع أفراد العائلة والأصدقاء.



6- الحفاظ على مستوى (PH) بشكل متوازن:

إن الجسم يبقى صحياً وسليماً عندما تعمل أجهزته بوسط معتدل في المنتصف بين الحمضية والقلوية وبعبارة بسيطة يجب أن يكون مستوى الرقم الهيدروجيني المتوازن.

فعندما تنخفض مستويات الحموضة دون نقطة الوسط فالجسم يعاني من حالة تسمى الحماض والتي يمكن أن تسبب التعب وسرعة التنفس ومشاكل المعدة والارتباك. الحماض يمكن أن يحدث عندما كنت تستهلك الكثير من اللحوم والسكر. لذلك يجب تناول الخضار والفواكه لتحسين الخلل.

لذلك يجب أن يتم تناول الكثير من الخضر الورقية الداكنة والفاصوليا الخضراء والهليون والجزر والخيار والأفوكادو وجوز الهند وفي النظام الغذائي كما يجب أيضاً تجنب تناول الأغذية المصنعة قدر الإمكان.



7- منع التوتر:

إن الناس السعداء هم الذين يستطيعون التحكم بحالات التوتر والعصبية بسهولة جداً وهم نادراً ما يمرضون كما أظهرت دراسة أجرتها جامعة ديوك أن التوتر يؤثر على نظام المناعة وعلى القلب أيضاً.

وتشير دراسات أخرى أيضا أن الكثير من التوتر يزيد من فرص الإصابة الالتهابات البكتيرية مثل السل وبالتالي فمن الضروري تعلم تقنيات الاسترخاء من مرحلة الطفولة المبكرة ومحاولة التحكم بالتوتر قدر الإمكان.

وللتخلص من التوتر يجب المشي السريع لحوالي نصف ساعة فهذه تساعد بجعل الشخص أكثر استرخاء كما يجب اتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضروات والنوم من سبع إلى ثماني ساعات ليلاً يساعد أيضا في تقليل التوتر. كما أن الضحك يساعد في إفراز الاندورفين في الجسم الذي يشعر الشخص بتحسن مزاجه.



8- الحصول على قسط كاف من الراحة والنوم:

إن النوم يمكن أن يفعل العجائب في الجسم فكلما كان الشخص ينام على الأقل ثمانية ساعات من النوم كل ليلة فإن الجسم سوف يصل إلى توازن متناغم.

لذلك فإن النوم والراحة هي واحدة من الخطوات الأولى في الحفاظ على صحة جيدة وإن الحرمان من النوم يمكن أن يكون لها تأثير سلبي على الصحة العقلية وكذلك البدنية.

كما أن النوم العميق من ست إلى ثماني ساعات يسمح لك للتعامل مع الإجهاد والتوتر في اليوم بطريقة أسهل ويعزز قوة ذاكرتك ويساعد على الحفاظ على ضغط الدم ومستويات الكولسترول ويساعد على تخفيف الالتهاب ويمنع الاكتئاب ويساعد على الحفاظ على وزن الجسم كما أنه يقوي الجهاز المناعي لدرء الفيروسات والبكتيريا التي تسبب الأمراض.



9- المحافظة على رطوبة الجسم:

إن جسم الإنسان يتكون من 60? ماء لذلك فإن شرب الماء يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالأمراض.

كما أن المحافظة على الرطوبة تساعد جسمك الحفاظ على التوازن السليم في أداء مهامه الخلوية كما أنه يلعب دورا رئيسيا في نقل المغذيات إلى أجزاء مختلفة من الجسم كما أنه يساعد على اخراج السموم الزائدة من الجسم.

وأسهل طريقة للحفاظ على رطوبة الجسم هو شرب الكثير من الماء طوال اليوم بحيث يصل معدل الماء المتناول من 10 إلى 12 كوب من الماء يوميا لتجنب الجفاف.

كما يجب أيضاً تناول المزيد من الفواكه والخضروات التي تحوي نسب عالية من الماء. كما يوصي الخبراء أيضاً الحد من استهلاك الكحول لأن الكحول يضعف جهاز المناعة ويمكن أن يسبب الجفاف.



10- السعي لاتباع نظام غذائي جيد متوازن:

يجب وضع خطة للنظام الغذائي بحيث تكون مصممة بشكل صحيح لتقلل خطر الإصابة بالأمراض إذ يوفر الغذاء المواد التي تبقي أجسامنا قوية وصحية ومقاومة للأمراض.

لذلك يجب تناول الأطعمة عالية المحتوى من المواد الضرورية مثل فيتامين A و C والبروتين، والكربوهيدرات، والحديد والأحماض الدهنية الأساسية وتناول الفواكه والخضروات الطازجة والموسمية وتجنب المواد الغذائية المصنعة.

وكما تشير البحوث أن تناول البصل والثوم والزنجبيل والعسل لها تأثيرات مضادة للميكروبات والفيروسات التي يمكن أن تساعد على منع المرض.

كما أن تخفيض كمية السعرات الحرارية اليومية يمكن أن تساعد على المحافظة على صحة جيدة وخفض خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالشيخوخة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والسكري وربما حتى مرض الزهايمر.
أضف تعليقك

تعليقات  0