ماذا يقول علم النفس عن بكاء رونالدو




اخيرا فاز كريستيانو رونالدو بالكرة الذهبية التي شعر كثيرا انه كان يستحقها في السنوات الماضية، على، شاهدنا ان رونالدو لم يتمكن من كتم مشاعده عند إستلام الجائزة

وانهمر في البكاء، واختلفت الأراء عن سبب البكاء، منهم من قدره والجانب الأخر اتهمه بالتمثيل، ولكننا سنشرح السبب العلمي الحقيقي وراء بكاء رونالدو وتفسير علم النفس الرياضي لهذا الموقف الذي يتعرض له الكثير من الرياضيين الناجحين.

في البداية سنعرف البكاء تعريفا بسيطا، فالبكاء هو شعور فطري ينتاب الإنسان ليخرج به مشاعر مكبتوة ليتخلص من الضغط الذي يتعرض له في فترة ما، ودائما ما يجيء البكاء

بعد حدث هام سواء كان سعيدا ام حزينا، وهو قليل جدا عند الرجال لأن البعض يتهمهم بالضعف عند البكاء، ولكنه في النهاية وسيلة للتعبير عن المشاعر.

فالدموع عند الرجل عندما تسقط تكون مختلفة عن المرأة، فالرجل دائما يبكي عندما يشعر بقهر، او في محاولة لإخراج مشاعر تعبر عن ضغط كبير كان يتعرض له، والضغط هنا

في حالة كريستيانو رونالدو ليس ظلما وقع عليه، ولكنه مجهودا كبيرا جدا عاشه هذا الرياضي البطل منذ فترة كبيرة، وكان في إنتظار النتيجة التي تكلل هذا المجهود الرهيب، وفي النهاية اتت اللحظة الحاسمة التي استلم فيها الكرة الذهبية، ولم يستطع بعدها إخفاء مشاعره التي كانت يحس بها طيلة هذه الفترة.

يجب ان نعلم ان التقدير المعنوي في الرياضة اهم كثيرا جدا لدى الرياضي من التقدير المادي، فحتى لو كان رونالدو يتقاضى ملايين الدولارات كل عام، فهذا لا يغنيه عن لحظة

تكريم معنوي، لأن هذا هو النجاح الحقيقي، فالعقل يدرك تماما ان المال لا يستفيد منه إلا الشخص الذي يملكه، وهو الوحيد الذي يستمتع به، اما الجائزة المعنوية، فالكل يقدرها له وهي التي لا تنسى ابدا، ويذكرها التاريخ.

رونالدو كان يبكي بعد إستلام الجائزة لآنه كان يقدر العمل الذي يقوم به من بداية كل موسم، بل قبل بداية الموسم، فهو من اللاعبين اصحاب المهارة التي صنعها هو، وليس مولودا بها مثل غيره من ابطال كرة القدم امثال ليونيل ميسي، فهو يقوم بمجهود خرافي لكي يعوض هذا الفارق، وعند لحظات التتويج لا يستطيع تمالك اعصابه، ويخرج كل الضغط الذي كان يعيشه في صورة بكاء.

فهذه هي العلاقة الحقيقية بين الطاقة النفسية والطاقة البدنية للرياضي، فكل رياضي يمتلك القدرة على السيطرة النفسية حتى الإنتهاء من المجهود البدني، وهذا الموقف من رونالدو إيجابي جدا حتى لا يؤثر عليه سلبيا في المنافسات القادمة، فالرياضيين ذوي الخبرة امثال رونالدو هدفهم الأساسي الحفاظ على كل طاقتهم وتجديدها في الوقت المناسب.

أضف تعليقك

تعليقات  1


بوراشد
لا احب بكاء الرياضيين والابطال لا ببكون الى من قهر او قرائة قران او لحرقه من اجل طفل . العجيب تلهث وراء شي وحينما تمتلكة تبكي غريب استغفر الله الهم لا شماته