نشطاء يتداولون بـ "تأثر بالغ" آخر ما غردت به "غادة" إحدى غريقات رماح



فيما شيعت حشود كبيرة من أهالي الرياض أمس (الأحد) جثامين الفتيات الست - اللاتي لقين حتفهن غرقا بأحد المستنقعات قرب منطقة رماح - كان العديد من مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي يتداولون عددا من تغريدات إحدى هؤلاء الفتيات وتدعى غادة، مركّزين على آخر تغريداتها قبل خروجها للتنزه والتي أبانت خلالها أنها تحسد المخيمين الآن مبررةً ذلك بأن "الجو يقتل".

وأبدى عدد من المعلقين الذين تناقلوا هذه التغريدات حزنهم البالغ لوقوع هذا الحادث، مشيرين إلى ما حملته تغريداتها خلال الأيام السابقة لوفاتها مباشرة من تذكير بالموت وأهمية الاستعداد له وطلبها العفو والمغفرة من الله وأن يتغمد برحمته موتى المسلمين.

الجدير بالذكر أن الفتيات الست لقين حتفهن غرقا بعد سقوطهن في مستنقع العرمة بالقرب من منطقة رماح، والذي تكون بفعل مياه الأمطار التي هطلت على الرياض مؤخرا، وقد تمت الصلاة عليهن في جامع الراجحي ووورين الثرى بمقبرة النسيم.














أضف تعليقك

تعليقات  0