الرجيم استناداً الى فصيلة الدم: حقيقة أو وهم؟



اشتهرت "حمية فصيلة الدم" في الأعوام القليلة الماضية كأحدث الاتجاهات الطبية لمساعدة الكثير من البدناء لخفض وزنهم والتخلص من الكيلوغرامات الزائدة اعتماداً على نوعية فصيلة دمائهم، ووضع خطة لنمط الحياة وفقاً لتعليمات طبية لنوعية الطعام المتناول مع ممارسة الرياضة بطرق معينة تبعاً لفصيلة دم المريض.

وقد حظيت بشعبية كبيرة بين الكثيرين من البدناء الراغبين في التخلص من الوزن الزائد، حيث أشارت بعض البحوث الطبية إلى دورها الفعال في خفض اخطار الإصابة بالأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية.

وقد نشرت الدراسة التي أجراها الفريق البحثي التابع لجامعة "تورونتو" الكندية، في العدد الأخير من مجلة Plus One، موضحين أن النظام الغذائي المعتمد على فصيلة الدم تختلف طبيعته باختلاف فصيلة الدم وطبيعته الخاصة بكل مريض:

- فصيلة الدم O على سبيل المثال يرتكز النظام الغذائي لأصحابها على استهلاك كميات كبيرة من البروتين الحيواني، وهو ما يمثل نموذجاً للفترة البدائية.

- تعتمد الحميات الغذائية لأصحاب فصيلة الدم A على النظام الغذائي النباتي والذي يشير إلى استقرار البشر فى المجتمعات الزراعية.

- تعتمد الحميات الغذائية لأصحاب فصيلة الدم B على استهلاك كميات كبيرة من منتجات الألبان، والذي يعتقد أنها تعود إلى طبيعة حياة القبائل البدوية.

- يعتمد أصحاب فصيلة الدم AB على البيض والأسماك كمصدر رئيسي للحوم لديهم .

ويقترح الباحثون ضرورة اتباع البدناء لإجراءات صارمة في طبيعة تناول الأطعمة وفقاً لفصيلة دمائهم، إذ ينصح أصحاب فصيلة دم O على سبيل المثال الخضوع لممارسة التمارين

الرياضية القوية يومياً في حين أن أولئك الذين ينتمون لفصيلة دم A ينصح بالمشاركة في التدريبات التي تشجع على التأمل العقلي، مثل المشي والتنس أو السباحة.

أضف تعليقك

تعليقات  0