السعودية: قضية التحريض على الجهاد تتفاعل بعد إنكار دعاتها




قضية التحريض على الجهاد تتفاعل بعد إنكار دعاتهالا تزال قضية دفع الشباب للموت في المناطق المتوترة بدعوة الجهاد من قبل دعاةٍ اتهموا بدفع الصغار للهلاك تتفاعل في السعودية.

ويأتي ذلك بعدما أنكر عدد من الدعاة دعوة الشباب للقتال في سوريا كسلمان العودة الذي طالب مثير القضية داود الشريان بالاعتذار أو تقديم براهينه، غير أن داعية آخر قال إنه من المهزلة أن يتبرأ الدعاة من دعوة الأمة لنُصرة السنة، بينما طالب داعية ثالث المشايخ بالتمسك بفتاوى الجهاد وعدم الاعتذار عنها وكأنها جُرم.

و طالب سعوديون على موقع "تويتر" بنقل مآسي أهالي من غُرّر بهم وقُتِلوا في سوريا والعراق، مشيرين إلى أن ما يحدث في هذه الدول ليس جهاداً أو قتالاً لإحلال الحق، بل هو فتنة تتلاعب بها استخبارات عالمية ذَهَب وقودها شبابٌ صغار بدافع من مشايخ إما جاهلون بتعقيدات السياسة أو لهم مآربُ من تجييش الصغار.

واتهم الكاتب السعودي حمود الزايدي بشار الأسد ونظامه بظهور القاعدة من جديدة، وإقدامها على هذه الخطوات، وقال خلال اسضافته في نشرة الرابعة على قناة "العربية"، الخميس، إن بشار هو من سهّل مهمة القاعدة في سوريا، ليعطي خياراً للغرب بأن من بعده في حكم سوريا هي القاعدة.

وأشار إلى أن هناك شواهد كثيرة تثبت أن عناصر من القاعدة تدربت في إيران ومن بينهم الذي توفي أخيراً ماجد الماجد، والمقعد حالياً صالح القرعاوي.


أضف تعليقك

تعليقات  0