أطباء أتراك ينجحون فى تطوير علاج بديل لشلل الوجه





نجح فريق مكون من 5 أطباء أتراك، يعملون فى ثلاث جامعات تركية، فى تطوير أسلوب علاجى جديد للتعامل مع شلل الوجه، يعتمد على هرمون الأوكسيتوسين ومادة الريسفيراترول، ويتجنب الآثار الجانبية للكورتيزون، الذى يستخدم حاليا لعلاج شلل الوجه.

وحصلت مقالة المدرس المساعد فى قسم علم وظائف الأعضاء بكلية الطب بجامعة "غازى عثمان باشا" التركية، وأحد أعضاء الفريق، الدكتور "أويتون إرباش"، التى نشرها بعنوان "دراسة آثار استخدام الأوكسيتوسين والريسفيراترول لعلاج فئران التجارب المصابة بشلل الوجه"، فى مجلة "جراحة طب الأذن الدولية"، على جائزة بوليتزر الطبية العالمية، فى فرع أمراض الأنف والأذن والحنجرة، وتمنح جائزة بوليتزر مرة كل عامين منذ عام 1992.

ويتكون باقى الفريق الطبى من البروفيسور دكتور "أنور تشيليك"، والدكتورة الاختصاصية "غوكتشه تانيرى"، وهما عضوان فى هيئة التدريس بقسم أمراض الأنف والأذن والحنجرة، فى كلية الطب بجامعة "جلال بيار" التركية، والدكتورة "أوزلام يلماظ ديلسيز"، المدرسة المساعدة بقسم علم الأنسجة والأجنة، بكلية الطب بجامعة "إيجة" التركية، والدكتور الاختصاصى "فاتح أوتولو"، عضو هيئة التدريس بنفس القسم.

وشرح الدكتور إرباش عددا من التفاصيل المتعلقة بأسلوب العلاج الذى تم تطويره، لمراسل الأناضول، قائلا، إن تطوير هذا الأسلوب العلاجى استغرق 4 أشهر، حيث تمت إصابة عدد من فئران التجارب بشلل الوجه، ومن ثم تجريب استخدام الأوكسيتوسين والريسفيراترول، لعلاجها، مشيرا إلى أن العلاج بهذه الطريقة يتجنب التأثيرات الجانبية للعلاج بالكورتيزون، التى تتضمن احتقان المياه والأملاح فى الجسم، وبالتالى ارتفاع ضغط الدم، ورفع خطر الإصابة بالعدوى، كما يؤدى الأسلوب العلاجى الجديد إلى تحسن المرضى بسرعة أكبر.

ولفت إرباش إلى أن التجارب التى قام الفريق بها على الفئران، خلصت لعدد من الاستخدامات العلاجية لهرمون الأوكسيتوسين، منها تقليل تضرر الخلايا العصبية لدى المصابين بمرض "باركنسون"، وتقليل وإيقاف نوبات الصرع، ومرض بطانة الرحم الهاجرة أو الاندومتريوزيس الذى يؤدى إلى العقم، وقام الفريق التركى بنشر نتائج تجاربه فى المجلات الطبية الدولية.

وتوقع إرباش أن يستخدم هرمون الأوكسيتوسين، فى المستقبل، لعلاج مرض باركنسون، والصرع، والاندومتريوزيس، وشلل الوجه.


أضف تعليقك

تعليقات  0