12 مليار دينار الفائض المتوقع للسنة المالية الحالية




ذكر تقرير الشال الاسبوعي انه بانتهاء شهر يناير 2014، انقضت عشرة شهور من السنة المالية الحالية 2013/2014، وظلت أسعار النفط متماسكة فوق حاجز الـ100 دولار للبرميل، للشهر السابع على التوالي، ولكن مع بعض مؤشرات الضعف. وبلغ معدل سعر برميل النفط الكويتي لشهر يناير 2014، معظمه، نحو 103.2 دولارات، بانخفاض بلغ نحو 3 دولارات للبرميل، عن معدل شهر ديسمبر 2013، والبالغ نحو 106.2 دولارات للبرميل.
واضاف "الشال" انه مع هذا الشهر، بلغ معدل سعر برميل النفط الكويتي، للشهور العشرة الأولى من السنة المالية الحالية 2013/2014 -من أبريل 2013 إلى يناير 2014-، نحو 103.6 دولارات، بزيادة بلغت نحو 33.6 دولاراً للبرميل، أي بما نسبته 48 في المئة عن السعر الافتراضي المقدر في الموازنة الحالية، والبالغ 70 دولاراً للبرميل، ومازال معدل ما مضى من السنة المالية الحالية أقل بنحو 2.9 دولار عن معدل السنة المالية الفائتة البالغ نحو 106.5 دولارات للبرميل.

إيرادات نفطية

وأوضح التقرير أنه طبقاً للأرقام المنشورة في تقرير المتابعة الشهري للإدارة المالية للدولة -نوفمبر 2013- الصادر عن وزارة المالية، حققت الكويت إيرادات نفطية فعلية، حتى نهاية شهر نوفمبر الفائت -8 شهور-، بما قيمته 19.679 مليار دينار، ويفترض أن تكون الكويت قد حققت إيرادات نفطية، خلال شهري ديسمبر 2013 ويناير 2014، بما قيمته 4.9 مليارات دينار، وعليه سترتفع الإيرادات النفطية المتوقعة، خلال الفترة -10 شهور-، إلى نحو 24.6 مليار دينار وربما أكثر، إذا أخذنا بالاعتبار تجاوز حصة الإنتاج النفطي في "أوبك"، أي أعلى بما نسبته نحو 45 في المئة عن قيمة الإيرادات النفطية المقدرة في الموازنة، للسنة المالية الحالية، بكاملها، والبالغة نحو 16.8831 مليار دينار، وإن كان التقدير لا قيمة حقيقية له.
وقال: "إذا افترضنا استمرار مستويي الإنتاج والأسعار على حاليهما، فإن قيمة الإيرادات النفطية المتوقعة، للسنة المالية الحالية، مجملها، سوف تبلغ نحو 29.5 مليار دينار، وهي قيمة أعلى بنحو 12.6 مليار دينار، عن تلك المقدرة في الموازنة.
فائض متوقع

وذكر انه مع إضافة نحو 1.5 مليار دينار كويتي، إيرادات غير نفطية، فإن جملة إيرادات الموازنة الافتراضية، للسنة المالية الحالية، ستبلغ نحو 31 مليار دينار كويتي، مقارنة باعتمادات المصروفات فيها، والبالغة نحو 21 مليار دينار كويتي، أي ان النتيجة ستكون تحقيق فائض افتراضي، في الموازنة، يقارب 10 مليارات دينار كويتي، للسنة المالية الخامسة عشرة على التوالي، والواقع أنه سيكون أعلى، عند احتساب الوفر في مصروفات الموازنة، للسنة المالية الحالية 2013/2014. ومعدل الوفر في السنوات المالية الثلاث الفائتة كان نحو 9.6 في المئة، ولو تحقق معدل الوفر نفسه للسنة المالية الحالية، سوف تحقق الموازنة فائضاً بحدود 12 مليار دينار كويتي".
أضف تعليقك

تعليقات  0