ميسي لغز جديد في «الكامب نو»



يبدو أن نادي برشلونة لن يبتعد عن الأخبار والإشاعات المتعلقة بنجومه، فبعد قضية "نيمار" وتبعاتها، ظهر لغز جديد متمثل في نجم الفريق "الفتى المدلل" ليونيل ميسي الذي بات تحت مجهر الإعلام بعد الأنباء التي ربطت بينه وعدد من الأندية أهمها باريس سان جرمان على الرغم من نفي والده هذه الأنباء.

وأضافت هذه الأنباء، الكثير من الضغط على ميسي الذي يعاني هذا الموسم من عقم تهديفي رهيب حيث يحتل المركز الثامن في ترتيب هدافي الدوري الإسباني بـ 8 أهداف قبل مباراة أمس أمام فالنسيا - مقارنة بغريمه البرتغالي ونجم ريال مدريد كريستيانو رونالدو الذي يحتل المركز الأول بـ 22 هدفاً.

وقد يكون العامل الثاني لتراجع مستوى النجم الأرجنتيني، هو عدم حصوله على الكرة الذهبية هذا العام، بعد أن حققها أربع مرات متوالية، وأصبح يشكل المثال الكروي لأي شخص يحاول الوصول إلى المجد.

أما العامل الثالث، فيتمثل في خروج روسيل من الكامب نو بسبب بركان نيمار، فرجل برشلونة الجديد جوسيب ماريا بارتوميو صرح أن إن ميسي حزين للغاية بعد رحيل روسيل، خاصة أن الثنائي تجمعهما صداقة قديمة عمرها 13 عاماً، وكان روسيل دائماً يدافع عن ميسي ضد كل الانتقادات، ويغلق الباب أمام جميع الاجتهادات التي تضعه تحت ضغط نفسي للرحيل عن برشلونة، وتأكيده دائماً أن ميسي سيكون الأفضل على مدار سنوات عدة.



ولكن ما قد يخفف حزن "البرغوث"، هو تحسين عقده مع النادي ليصبح أعلى راتب في العالم، الذي قد يصل إلى 20 مليون يورو صافي أي خالص من الضرائب، ويتساوى من عدوه اللدود رونالدو، في محاولة قد تثير المشكلات في القلعة الملكية، وتفتح الباب لمطالب جديدة لحامل الكرة الذهبية.

وفي وسط إعصار نيمار، ومآسي ميسي الإغريقية، خرجت جريدة ليكيب الفرنسية بأنباء حول نية فريق "باريس سان جيرمان" التعاقد مع اللاعب الأرجنتيني، بمبلغ قد يصل إلى 250 مليون يورو مع إمكانية دفع الشرط الجزائي لبرشلونة (180 مليون يورو).

بعدها ليخرج علينا في الحلقة الثانية من مسلسل النادي الباريسي، خورخي ميسي والد "البرغوث" نافياً صحة جميع الأخبار التي تحدثت عن وجود عرض أسطوري من باريس سان جيرمان، مشدداً على أن ميسي لا يفكر في الانتقال أبداً، ملمحاً في الوقت ذاته أن كل شيء ممكن في عالم الكرة.

لنصل إلى الحلقة الأخيرة من المسلسل، بنفي رئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي ناصر الخليفي، أنباء المفاوضات مع ميسي، خاصة أن دفع مبلغ 400 مليون يورو دفعة واحدة من شأنه أن يزعزع استقرار ميزانية النادي، لتقفل الصفحة ولو مؤقتاً عن خروج ليو من الكامب نو.
أضف تعليقك

تعليقات  0