الوزير المليفي يدعو الى تبادل الخبرات بين التربويين في دول مجلس التعاون الخليجي


قال وزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي هنا اليوم ان المشاركة في اللقاءات التربوية الخليجية فرصة لتعزيز علاقات التعاون بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

ودعا الوزير المليفي في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) بمناسبة مشاركته في فعاليات الدورة الرابعة للمعرض والمنتدى الدولي للتعليم 2014 الذي انطلق هنا امس برعاية خادم الحرمين

الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الى تبادل الخبرات بين التربويين والبدء من حيث ما انتهى الآخرون لتجاوز السلبيات في التجارب السابقة وتعزيز ايجابيتها عند الاخذ بها.

وأضاف ان مشاركة وزارة التربية بدولة الكويت ممثلة في إدارة مدارس التربية الخاصة في هذه الدورة التي تقام بعنوان (التربية الخاصة تنمية مستدامة في عالم متغير) تأتي ضمن مسؤولية نقل ما تم التوصل اليه في الكويت من تجارب وصفها بالرائدة.

وردا على سؤال حول توحيد المناهج التربوية الخليجية اكد الوزير المليفي "ان الاهم في هذا الموضوع هو توحيد الاطر والاهداف والمبادئ العامة اذ ان لكل بيئة مشاكلها وهمومها الخاصة التي تتم معالجتها تفصيلا في المناهج".

واشار في هذا الصدد الى انه سيتم اليوم اقرار استراتيجية مكتب التربية العربي لدول الخليج بحضور وزراء التربية والتعليم في الدول الأعضاء والتي تأتي بعد رصد التحديات التي تواجه العمل التربوي والتعليمي في دول المجلس.

وأضاف أن الاستراتيجية لها مجموعة من الأهداف منها التنسيق والتعاون والتكامل بين الدول الأعضاء في المجال التعليمي وتبادل الخبرات والإسهام في تنمية الناشئين والحاجة الى بناء مهاراتهم وقدراتهم.

وتشمل الاستراتيجية كذلك عددا من البرامج التي تهتم بالشباب وتطوير السياسات التربوية في التعليم ودعمها ونقل أفضل التجارب والممارسات العالمية في هذا المجال وتعزيز مشاركة المجتمع والأسرة في التعليم وتجسيد الخبرات التراكمية للمكتب على مدى 40 عاما منذ تأسيسه.

وكان الوزير المليفي شارك في افتتاح الدورة الرابعة للمعرض والمنتدى الدولي للتعليم 2014 الذي يضم أكثر من 250 جناح عرض ويتحدث فيه متخصصون محليون وعالميون بارزون.

وتتكون هذه الدورة من منتدى علمي يشارك فيه خبراء التربية والتعليم من مختلف دول العالم لمناقشة الموضوعات التربوية والتعليمية بالاضافة الى انه معرض سنوي يستضيف أبرز الشركات المحلية والإقليمية والعالمية المتخصصة في المجالات التربوية والتعليمية والمنظمات والمؤسسات الأهلية والحكومية في مجال التعليم.

وتأتي الدورة الحالية للمعرض والمنتدى الدولي للتعليم باختيار مجال التربية الخاصة بمفهومه الشامل والذي سيتطرق إلى محاور عدة تتمثل في التشريعات والممارسات العالمية في التربية الخاصة والتعرف والتشخيص والرعاية (المقاييس المعايير-الآليات الأساليب).

ويبحث المنتدي ايضا التجارب والخبرات المحلية والعالمية في تطوير البيئة التعليمية للتربية الخاصة والدمج التربوي واستراتيجيات تطبيقية والتقنية الحديثة في التربية الخاصة.

ويستهدف المعرض والمنتدى العاملين والمتخصصين في مجال الفئات الخاصة في التعليم العام والعالي ومديري ومديرات المدارس ومشرفي ومشرفات ومعلمي ومعلمات الفئات الخاصة (تربية خاصة ي موهوبون) والطلاب والطالبات وأولياء الأمور واختصاصيي الخدمات المساندة (السمع والنطق والتخاطب والعلاج الوظيفي والطبيعي والمهني والاجتماعي).

ويتطلع المشاركون في المعرض إلى رفع مستوى أداء المعلمين من خلال الاطلاع على التجارب العلمية والعملية في مجال التعليم العام وتحسين نوعية وجودة أداء المدارس من خلال عرض التجارب المدرسية المتميزة وتطوير البيئة التعليمية والتعريف بمشروعات الوزارة للمجتمع وتوفير فرص لعقد شراكات عمل واستثمارات في التعليم مع الجهات والشركات المتخصصة في مجال التعليم.
أضف تعليقك

تعليقات  0