كويتي وعراقي.. في الوقت نفسه؟!



القضية التي أثارها النائب د.عبدالله الطريجي




أم المتجنس اسمها في بطاقة ابن عمه المقيد كبدون وبنفس الوقت حدث بياناته في العراق عام 2005


متجنس كويتي له بطاقة عراقية تم تحديثها في عام 2005 ولقبه يختلف في البلدين


وفق إثباتات رسمية حصلت عليها «الوطن» من النائب عبدالله الطريجي، اتضح أن هناك أعدادا كبيرة من المسجلين على انهم «بدون» في عام 1990 يحملون إثباتات عراقية قاموا بتحديثها عام 2005.


كما بيّنت الوثائق أن هناك مواطنا يحمل الجنسية الكويتية وفي نفس الوقت يحمل بطاقة شخصية صادرة من العراق وتم تجديدها قبل سنوات قليلة، ولا يختلف في جنسيته الكويتية وبطاقته العراقية سوى لقب العائلة، كذلك يحمل اسم والدته العراقية ابن عمه الذي يحمل بطاقة أمنية صادرة من الجهاز المركزي للمقيمين بصورة غير قانونية، وفي ذات الوقت يحمل بطاقة عراقية تم تجديدها في عام 2004.




الوطن :




لعب وفوضى وتبادل أسماء وتزوير وتزييف هذا ما تطرق له النائب الدكتور عبدالله الطريجي في القضية التي تحدث عنها بشأن قيام متجنسين كويتيين بتحديث جوازاتهم وجنسياتهم من الدول التي جاؤوا منها واخفوا اثباتاتهم الرسمية وادعوا انهم «بدون» ومن ثم وبطرق ملتوية اخذ بعضهم الجنسية الكويتية فيما لايزال ابناء عمومتهم يحملون بطاقات الجهاز المركزي لمعالجة المقيمين بصورة غير قانونية (بدون) وبالوقت نفسه توجد لهم اثباتات عراقية محدثة في 2005 بينما هم مسجلون كبدون من قبل الغزو، اي في عام 1990!. قضية التزوير وفوضى التجنيس التي تبنتها «الوطن» في فترة التسعينات من القرن الماضي ونشرت الحقائق والاثباتات عنها وكان آخر ما نشرته عن هذه القضية صباح امس الاول، عاد النائب الدكتور الطريجي وأثارها وفق الاثباتات الرسمية التي يحوزها واستطاعت «الوطن» الحصول على نسخ منها ومن هذه الوثائق تبين بالفعل ان هناك تلاعبا وفوضى وتزويرا وتزييفا فاحدهم يحمل الجنسية الكويتية وبالوقت نفسه له تجديد للبطاقة الشخصية الصادرة من العراق في عام 2005 وفي الاثبات الكويتي له لقب عائلة يختلف عن اللقب العراقي. وتوضح الوثائق ان اسم والدته العراقية يحمله ابن عمه والذي لديه بطاقة امنية للبدون اي مقيد بالجهاز من قبل الغزو العراقي ولديه تحديث لبطاقته الشخصية العراقية بتاريخ 2005/4/12 كما ان والده الذي يفترض ان يكون هو المقيد ضمن فئة البدون قد حدّث بطاقته الشخصية العراقية بتاريخ 2004/4/20، ويبقى السؤال كيف يكون بدون وهو يحدث اثباتاته العراقية؟!.
أضف تعليقك

تعليقات  0