اكتشاف طرف خيط لتوليد طاقة المستقبل


قد يكون حدثاً دام لسُبع مليار جزء من الثانية، لكنه حدث يمكن أن يساعد علماء تفكيك الذرات على توليد طاقة أكبر من تلك التي استعملت لتوليدها.

وهذا ما حصل بالفعل، إذ أشار العلماء في منشأة الإشعال الوطنية تجربة نشرت نتائجها الأربعاء بمجلة Nature العلمية، والتي تمكنوا فيها من توليد طاقة ناتجة عن تفكيك ذرات الهيدروجين.

وقال عمر هوريكين المشرف على التجربة، إن الجديد في هذه التجربة هو إنتاج حرارة ساعدت في زيادة كمية الطاقة الناتجة عن تفكيك الجزيئات،

 وأضاف أن التحدي يكمن في كيفية الحافظ على الطاقة الناتجة التي تمكن العلماء من جمع ما نسبته واحد في المائة منها فقط، بالإضافة إلى تحد أكبر يكمن في كيفية إيجاد طريقة تساعد على دوام عملية إنتاج الطاقة لفترة أطول.

وتقوم تقنية التجربة والتي لطالما تخضع تحت التجارب منذ خمسينيات القرن الماضي، على وضع نظيري الهيدروجين (ديتوريوم وتريتيوم) بدرجة حرارة تقل عن مائتي درجة مئوية، في وعاء من الذهب بسمك إنش واحد.

وعند تسليط أشعة الليزر على الوعاء يقوم الذهب بتحويلها إلى أشعة سينية (X-ray) تعمل على تفجير سطح الوعاء الذهبي لينبعج إلى الداخل مولداً ضغطاً هائلاً يؤدي إلى تحويل كثافة نظيري الهيدروجين ليبلغ ضعف كثافة مركز الشمس، عندها يندمج النظيران سوياً لتنتج نيوترونات وجسميات ألفا، أي ذرات هيليوم لا تحوي إلكترونات حولها.

ورغم أن الطاقة الناتجة تعد ضئيلة بقوة 17 ألف جول، إلا أن العلماء يعتبرون نتائج هذه التجربة خيطاً أولياً للحصول على طاقة أكبر من تلك التي تستعمل في توليدها.
أضف تعليقك

تعليقات  0