الغانم التقى الرئيس الايراني روحاني و نقل رسالة شفويه من حضرة صاحب السمو


التقى رئيس مجلس الامة مرزوق علي الغانم على هامش الدورة التاسعة لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي المنعقد في العاصمة الايرانية "طهران" بالرئيس الايراني الدكتور حسن روحاني.

جري خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها اضافة الي بحث اخر المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية.

حضر اللقاء سفير دولة الكويت لدى جمهورية ايران الاسلامية مجدي الظفيري .

ونقل الرئيس الغانم خلال اللقاء رسالة شفويه من حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه.

وقال الرئيس الغانم في تصريح صحفي " اننا استعرضنا الاوضاع في المنطقه كما بينت لفخامة الرئيس روحاني ان الشعب الكويتي والشعوب الخليجية تراقب الحوار الايراني الغربي وتتمنى له

النجاح الا انه من المهم والواجب بيانه انه في حال تعثر هذه المفاوضات لاسمح الله وساءت الامور ودخلت جمهورية ايران الاسلامية والغرب في مرحلة الصراع العسكري فانه لايجب اقحام دولة الكويت ودول مجلس التعاون في هذا الامر الذي لانتمناه".

واضاف الرئيس الغانم " اكد لي فخامة الرئيس روحاني حسن نوايا جمهورية ايران الاسلامية تجاه دولة الكويت ودول مجلس التعاون وان الشعوب الخليجية يجب ان لا تقلق من نوايا جمهورية ايران الاسلامية فايران دولة مسلمة ولا يمكن ان تقوم باي عمل عدائي ضد المسلمين.

واوضح الغانم " لقد اكدت لفخامة الرئيس روحاني ان من الامور التي سيكون لها انعكاس ايجابي على العلاقة بين جمهورية ايران الاسلامية ودول مجلس التعاون الخليجي هو ان يتم حل بعض

الملفات المهمة العالقه مثل ملف الجرف القاري مع دولة الكويت ومشكلة الجزر الثلاث مع دوله الامارات العربيه الشقيقه وملف البحرين بالاضافة الي انني نقلت تمنياتي بان تتحسن العلاقات الثنائية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والمملكة العربيه السعوديه فحل هذه الملفات يصب في صالح كل دول المنطقة ويؤدي الي تحقيق الاستقرار.

واشار الرئيس الغانم الي ان فخامة الرئيس روحاني ابدى تاكيده التام بان هذه الملفات لن تستعصي على الحل ، كما اكد قناعته بوجوب الانتهاء من كل هذه الملفات على اسس قانونية عادلة في اسرع وقت ممكن.

وفيما يتعلق بالملف النووي قال الرئيس الغانم " اوضحت لفخامة الرئيس روحاني ان هناك قلق لدى الشعوب الخليجيه فيما يتعلق في الاثار البيئية المحتمله للمفاعلات النووية الايرانية بسبب

قربها من دولنا كما شجعنا انضمام جمهورية ايران الاسلامية للمعاهدات والاتفاقات النووية الدولية لتضيف عاملا مهما من الاطمئنان لكل شعوب المنطقة موكدا في الوقت ذاته على وجوب

تطبيق ذلك على الكيان الصهيوني وانه لايجوز للمجتمع الدولي الكيل بميكالين فاسرائيل خطر على كل شعوب المنطقة وواجب على المجتمع ان يرغم الكيان الصهيوني للالتزام باللاتفاقيات الدولية والاستخدام السلمي. لهذه المفاعلات.
أضف تعليقك

تعليقات  0