روسيا وفرنسا وبريطانيا تتوقع قرارا بشأن مساعدات سوريا خلال أيام



قالت روسيا وبريطانيا وفرنسا يوم الأربعاء إن قرارا لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لتعزيز دخول المساعدات الإنسانية في سوريا يمكن أن يصدر خلال أيام لكن موسكو حذرت من محاولات "لتسييس" المسألة.

ورفضت موسكو في البداية مسودة قرار يحظى بدعم غربي وعربي واصفة إياه بأنه محاولة ظالمة لتحميل دمشق المسؤولية عن أزمة المساعدات في سوريا حيث تقول الأمم المتحدة إن نحو 9.3 مليون شخص أو نحو نصف عدد السكان يحتاجون المساعدة.

وطرحت روسيا مسودة أخرى وأضافت أستراليا والأردن ولوكسمبورج بعد ذلك بعض الاقتراحات الروسية في مسودتها التي أصبحت أساسا للمفاوضات. لكن دبلوماسيين غربيين يقولون إنه لا تزال توجد عدة نقاط خلاف رئيسية مع موسكو.

وأضافوا أن من بين تلك النقاط تهديدا بدراسة فرض عقوبات على من يعرقلون تسليم المساعدات ومطلبا برفع القيود على وصول المساعدات الانسانية عبر الحدود وكيف سيصف القرار الصراع والأسلحة التي تستخدم فيه.

ونقلت وكالة انترفاكس الروسية للانباء عن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قوله في كلمة امام اجتماع لدول الخليج العربية في الكويت يوم الأربعاء "اذا لم يسع أحد في مجلس الامن الى تسييس هذه القضية ودعم توجهات أحادية الجانب أنا واثق من اننا سنتمكن من التوصل الى قرار خلال الايام القادمة."

وكان لافروف قال يوم الاثنين ان روسيا وهي عضو دائم في المجلس يملك حق النقض (الفيتو) ستعرقل أي قرار يسمح بدخول قوافل المساعدات الى سوريا دون موافقة حكومة دمشق.

وقال جيرار آرو سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة للصحفيين "أعتقد أننا سنذهب إلى التصويت بنهاية الأسبوع. بقيت ثلاث نقاط فقط يتعين حلها ومن ثم سيتم اتخاذ قرار سريعا." ورفض الادلاء بتفاصيل بشأن تلك النقاط.

وأبلغ مارك ليال سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة الصحفيين "أعتقد أنه سيكون بوسعنا التصويت هذا الأسبوع.. هذا ما ننوي عمله بالتأكيد."

ويدرس الأعضاء الغربيون في مجلس الأمن منذ نحو عام قرارا بشأن المساعدات الإنسانية.

وتبنى المجلس بعد شهور من المحادثات بيانا غير ملزم في الثاني من اكتوبر تشرين الأول يحث على السماح بوصول مزيد من المساعدات لكن البيان لم يؤد إلى تقدم يذكر.

وحثت منسقة الامم المتحدة لشؤون الاغاثة الانسانية فاليري آموس مجلس الامن الأسبوع الماضي على التحرك لزيادة المساعدات الانسانية التي تدخل سوريا. وعبرت آموس أكثر من مرة عن خيبة أملها من تقلص تسليم المساعدات بشدة بسبب العنف والاجراءات الروتينية.
أضف تعليقك

تعليقات  0