أربعة أيام ... وصوت العنزي يرج فضاء تيماء


مجددا تبحث تيماء في أزقتها عن صوت ابنها عبدالله عطا الله العنزي الذي كان دوما يرج فضاء اعتصامات تيماء بصوته الجهوري وحجته القوية واقدامه على صدارة أي اعتصام .

أربعة أيام ورفاق العنزي يجوبون محيط تيماء جيئة وذهابا مطالبين بالإفراج عنه أومعاملته معاملة حسنة تليق بجرأته وشجاعته ودوره في استلفات الأنظار إلى قضية البدون .

من منزل العنزي في حواري تيماء تنطلق المسيرة اليومية لا توقفها عتمة الليل ولا توعد القوات الخاصة وما إن تفتر عزيمة أحدهم حتى يذكره آخر بالعنزي الذي ما تأخر يوما عن مسيرة أو اعتصام .

أوقد العنزي الضوء في ليل تيماء الطويل ونزع الخوف من جنبات البدون وما زال صوته يرج اسماع أبناء الفئة الذين اقسموا اليمين على عدم التخلي عنه لا سيما أنه ينتمي إلى قبيلة عنزة العريقة وأبناء عمومته كثر بين صفوف المعتصمين.
أضف تعليقك

تعليقات  0