الكويتيون يحيون غدا الذكرى ال 23 لتحرير البلاد من الغزو العراقي

 


(كونا) -- يحيي الكويتيون غدا الذكرى ال 23 لتحرير البلاد من الغزو العراقي بعد تضافر الجهود الدولية في تحالف قل مثيله لاعادة الحق الى اصحابه بعد احتلال مقيت دام قرابة سبعة أشهر.

وكان المجتمع الدولي قد أدان تلك الجريمة الكبرى بحق دولة الكويت وشعبها منذ الساعات الاولى للغزو الآثم حيث تصدى مجلس الامن الدولي لهذا العدوان رافضا اياه بقرارات حاسمة بدءا من

القرار رقم 660 الذي أدان الغزو مطالبا بالانسحاب فورا من الكويت دون قيد او شرط وصولا الى حزمة القرارات التي اصدرها المجلس تحت بند الفصل السابع من الميثاق والقاضي باستخدام القوة لضمان تطبيق القرارات.

ولعل نجاح سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح منذ تسلمه حقيبة وزارة الخارجية عام 1963 في توثيق علاقات الكويت بالامم المتحدة ومنظماتها الفرعية ودولها الاعضاء كان له الدور الكبير في الموقف المبدئي للامم المتحدة الى جانب الكويت واستقلالها وسيادتها لدى تعرضها للعدوان الغادر.

كما مثل تشكيل قوات تحالف تضم أكثر من 30 دولة من الدول الاعضاء في الامم المتحدة ثمرة اضافية لهذه السياسة وجاءت المشاركة العملية في تحرير الكويت من دول تشكل نسبتها خمس أعضاء المنظمة الدولية واكثر بمرتين من الدول الاعضاء في مجلس الامن وبست مرات من الدول دائمة العضوية فيه.

ويستذكر الكويتيون بكل الفخر والاعتزاز الدور الكبير والبارز الذي قام به بطلا التحرير الامير الراحل الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح والامير الوالد الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح رحمهما الله في عودة الكويت الى اهلها وتحريرها.

ومع بدء العدوان العراقي فجر الثاني من أغسطس عام 1990 شرع الامير الراحل الشيخ جابر الاحمد وولي عهده الشيخ سعدالعبدالله رحمهما الله في عملهما الدؤوب وجهودهما الحثيثة وفق تخطيط هادف ومتزن وعطاء لا ينتهي وتحركات دائمة ومستمرة من أجل استرداد الوطن واستعادة حريته واستقلاله.

وتعددت جهود الراحلين ومساعيهما ما بين حضور المؤتمرات والمحافل الدولية والمشاركة فيها حيث نقلا اليها خطاب الكويت الرسمي والشعبي وأوصلا الحقيقة وما يجري على ارض الكويت بكل أمانة وصدق كما قاما رحمهما الله بارسال الوفود والمبعوثين الكويتيين لايصال صوت الحق وعدالة قضيتهم الى العالم أجمع.

وخلال تلك المحنة العصيبة التي مرت على البلاد التف الشعب الكويتي كله حول قيادته الشرعية واثقا برجوع بلده من الغاصب المحتل معلنا أسطورة انتماء شهد لها العالم بأسره وهو ما عسكه مؤتمر جدة الشعبي الذي عقد في المملكة العربية السعودية الشقيقة في اكتوبر عام 1990.

وفي ذلك المؤتمر أظهر الكويتيون أبلغ صورة لوطنهم كدولة حضارية وديمقراطية ودستورية وتمسك شعبها بنظام الحكم الذي اختاره منذ نشأته وارتضته الاجيال المتعاقبة ليقف الكويتيون اليوم

أيضا خلف القيادة الحكيمة لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح لتمضي سفينة الكويت نحو شاطئ الامان والاستقرار والازدهار.14
أضف تعليقك

تعليقات  0