الجعفري: مكافحة الإرهاب لا تستقيم من خلال إصدار قوانين صورية ونشر ثقافة العنف والكراهية بالعالم


أكد المندوب السوري الدائم لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، على أن مكافحة “الإرهاب” لا تستقيم من خلال إصدار القوانين الصورية وفي نفس الوقت التحريض على “الإرهاب” ونشر ثقافة العنف والكراهية في العالم.

وذكر الجعفري من مقر الأمم المتحدة بنيويورك إن السعودية خدمت إسرئيل مرة أخرى من خلال دعوتها اليوم لجلسة حول الوضع الإنساني بسوريا، في نفس الوقت الذي كان فيه مجلس الأمن يناقش بند “الحالة في الشرق الأوسط” وهو البند الذي يُعنى بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة وإقامة الدولة الفلسطينية.

وشدد على ان “الحرص السعودي الإنساني المنافق خدم إسرائيل من خلال التعمية على أهمية بند الحالة في الشرق الأوسط وتشتيت الانتباه عن هذا البند الذي صرف وفدنا وبعض الوفود العربية الأخرى الكثير من الجهد لتثبيته على جدول أعمال مجلس الأمن، ولكن لا عجب في ذلك، فالتحالف السعودي الإسرائيلي قد تأكد مجددا اليوم بفعل هذا السلوك المستهجن”.

وأشار الجعفري إلى ان النظام السعودي قد حرم السوريين خلال السنتين الماضيتين من القيام بمناسك وشعائر فريضة الحج، قائلا إن ذلك يحدث لأول مرة في تاريخ الإسلام.

ولفت إلى ان “النظام السعودي الذي يتباكى على اللاجئين السوريين لم يقم فقط برفض استقبال أي لاجئ سوري، وإنما طرد الآلاف من السوريين المقيمين في السعودية منذ عقود بذريعة وقوفهم إلى جانب وطنهم وحكومتهم ورفضهم التحول إلى عملاء للنظام السعودي”.

وأكد الجعفري، ان الشعب السوري سيحاسب حسابا عسيراً كل من تلوثت أيديهم في سفك دماء السوريين الأبرياء، سواء من مول “الإرهابيين” في قطر أو من نفذ هذا “الإرهاب” فوق الأراضي السورية.

كما سأل عن سرّ عبور عشرات آلاف الأجانب الإرهابيين المرتزقة، عبر الحدود التركية، من دون أن يلفت ذلك انتباه الحكومة التركية التي تدعي زوراً وبهتاناً البراءة من تمويل ورعاية وتدريب “الإرهاب”.

وشدد المندوب السوري الدائم لدى الأمم المتحدة، على ان مكافحة “الإرهاب” لا تستقيم من خلال إصدار القوانين الصورية وفي نفس الوقت التحريض على “الإرهاب” ونشر ثقافة العنف والكراهية في العالم.

وختم الجعفري بالقول “لقد أشبعنا مندوب إسرائيل (خلال الجلسة) كذباً ونفاقاً، ولن يفي بيان هنا أو هناك له في تبيض سطر من كتابه الأسود الذي كتب بآلام الشعب العربي منذ العام 48 وحتى الآن”.

وأضاف “أود أن أنقل إليه ما نشرته القناة العاشرة من التلفزيون الإسرائيلي من ان إسرائيل تساعد الإرهابيين التكفيريين عبر خط الفصل في الجولان المحتل، ومن البديهي أن إسرائيل التي تلعب بنار الإرهاب ستكتوي به، ولقد أعذر من أنذر.”

أضف تعليقك

تعليقات  0