قوانين المجلس الحالي ... مجرد رماد في العيون


يبحث مجلس الأمة الحالي عن انجاز ليتباهى به نوابه أمام شاشات التلفزة وصفحات الجرايد فمنذ اليوم الأول والنواب ما فتئوا يرددون مجلس تنمية وإنجاز وإلى الآن لا انجاز حل ولا تنمية دارت عجلتها .

في كل مرة يحاول غير نائب أن يعلن عن سنة جديدة يستلفت فيها الضوء لمجلسه لعله يقنع ناخبا أو أكثر لدرجة أن أحد النواب اقترح إقامة الجلسات بعد الثانية ظهرا حتى لا تؤثر على عمل اللجان البرلمانية ويبدو أنها مجرد محاولة يائسة لإثبات التنمية والإنجاز لأنه لا أحد يكترث لاقتراحات النواب الحاليين ومحاولاتهم اليائسة
، ويبقى المجلس الحالي غير قادر على كسب ود المواطنين لأنه لم يقدّم الحلول الكفيلة بالوصول إلى واقع مستقر رغم ما روج له على مدى الفترة الماضية من أن المعارضة الموجودة الآن خارج البرلمان هي من عطلت التنمية وأنها سعت عمدا إلى التأزيم واللافت أن هذا الإدعاء لم يعد ممكنا لأن المعارضة باتت خارج المشهد البرلماني والسياسي والتنمية ظلت تراوح مكانها .

والمراقب يرى أن تركيز المعارضة على الفساد والقوى التي رعته بات واقعا وأنها كانت محقة ومن الضروري الآن تجفيف منابع المفسدين لانعتاق الكويت من الواقع المرير الذي تعيشه .

الكويت التي قد تعاني من عجز مالي في السنوات المقبلة إن استمر الصرف المادي على حاله دون ايجاد بدائل تضمن موارد إضافية لن يجديها نفعا أن يقر البرلمان قوانين ذر الرماد في العيون ولا بد من اقرار قوانين للإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي إن كان المجلس الحالي يريد تنمية حقيقية وليس تنمية استهلاكية.
أضف تعليقك

تعليقات  0