المؤتمر الإسكاني ... "شو"إعلامي وبعد سياسي لا جدوى منه




قوبل المؤتمر الإسكاني الذي سيعقد في التاسع من مارس باستياء نيابي وسياسي فلا حاجة له في ظل وجود لجنة اسكانية منوط بها وضع حلول للمشكلة الإسكانية وما المؤتمر إلا بهرجة

اعلامية وبعدا سياسيا لن يجدي نفعا والأكثر دهشة أن مكتب المجلس تعاقدت مع بيوت استشارية لوضع تصور شامل لحل القضية الاسكانية الأمر الذي تنتفي معه أية حاجة للمؤتمر .

ويوضح النائب عدنان عبد الصمد « أخشى ان يعرقل تقاطع المصالح الاقتصادية حل القضية الاسكانية والحل يريد ارادة سياسية وقرارا جريئاً من الحكومة، وشركة صينية واحدة قادرة على حل القضية الإسكانية أما عقد المؤتمرات فهو مجرد بهرجة لن تقدم أو تؤخر في حل المشكلة الإسكانية .

وأعلن النائب الدكتور عبدالله الطريجي «الحكومة قدمت تصورها بشأن الرعاية السكنية منذ الجلسات الاولى، وبات لزاما عليها ان توضح ما خطتها العملية مستقبلا في تشييد المدن التي اعلن عنها».

وقال الطريجي: «نحن لا نتكلم عن أرقام وتكلفة بناء المدن، وانما نتكلم عن مشكلة موجودة آخذة في التفاقم والتوسع بسبب عدم وجود حلول ورؤى حكومية واضحة منذ فترة طويلة».

واوضح الطريجي «ان في الامكان تجزئة المبالغ التي اعلن عنها لتنفيذ المدن، ويكون الانشاء على مراحل بدلا من انشاء المدن دفعة واحدة».

وذكر الطريجي أنه «بدلا من ذهاب الاموال الى بعض الدول من خلال صندوق التنمية الكويتي، فحري بالحكومة ان توجه الاموال الى داخل الكويت، وخصوصا في اعمار البلد من خلال ايجاد حلول للمشكلة الاسكانية».

وطالب النائب حمدان العازمي الحكومة بـ «الاسراع في حل مشكلة الرعاية السكنية وتقليص طوابير الانتظار التي زاد عددها اخيرا بشكل لافت».

وقال العازمي : «ان لدى الحكومة القدرة المالية والفائض الذي يمكنها من انشاء المدن الجديدة بكل سهولة ويسر، ولكن يجب ان يتحرر القرار الحكومي من سطوة المتنفذين وبعض التجار قبل ان يتم تحرير الاراضي. لدينا جميع العناصر الكفيلة بانهاء المشكلة الاسكانية ولكننا بحاجة إلى قرار».

وأوجب النائب حمود الحمدان «مشاركة المستثمر الاجنبي في بناء المدن، لانه سيكون من عناصر الاسراع في تنفيذ المدن الاسكانية الجديدة، فضلا عن ضرورة مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ المدن، حتى يتسنى للدولة تنفيذ المشاريع التي اعلن عنها، وإذا حدث مثل هذا التعاون فسيكون الامر هيناً».
أضف تعليقك

تعليقات  0