"الكويتية"تدخل أجواء الاستجوابات و"مطب" بانتظار وزير المالية


صفقة طائرات الخطوط الكويتية تدخل أجواء التصعيد مرة أخرى خصوصا أن اجتماع اللجنة البرلمانية الاي كلفت بالتحقيق في العقود وتحديدا في عقد الايرباص الأخير كشف عن تسويف متعمد خلا من أي اطمئنان بخصوص موافقة هيئة الاستثمار على الصفقة .

ورفض ممثلو «الكويتية» في الاجتماع الذي عقد أمس في مجلس الأمة عن كشف سبب عدم ارسال كتاب للاستثمار كونها الجمعية العمومية للكويتية بعد تخصيصها .

وكشف رئيس لجنة تقصي الحقائق في صفقات مؤسسة «الخطوط الجوية الكويتية» النائب يعقوب الصانع أن اللجنة طلبت في اجتماعها أمس من ممثلي المؤسسة تزويدها كل العقود والاتفاقات الاستشارية المتعلقة بشراء أو تأجير طائرات من قبل شركة «ايرباص» ومحاضر الاجتماعات والمخاطبات السابقة بينها وبين ممثلي الهيئة العامة للاستثمار، و«قد وعدوا بذلك وأبدوا تعاونهم الكامل في تقديم المستندات والوثائق»،.

واشار الصانع الى ان ممثلي الهيئة العامة للاستثمار اعتذروا عن عدم حضور الاجتماع لأسباب غير معلومة «ولا اعلم السبب وقد ذكروا أنه اعتذار خارج عن ارادتهم وهو اعتذار مقبول حاليا ولكن الاعتذار عن عدم الحضور في مرة اخرى يستوجب المساءلة السياسية لعدم الامتثال لارادة الأمة وقرار مجلس الأمة بتشكيل اللجنة التي يعد حضورها وجوبيا»، متمنيا على ممثلي الهيئة الحضور في الاجتماع المقبل، وعلى وزير المالية أن يوعز لهم بذلك والتعاون مع اللجنة.

ونقل عن الاجتماع أن تاريخ مذكرة التفاهم مع شركة (ايرباص) لصفقة شراء الطائرات كان بعد يوم فقط من تاريخ استبعاد الرئيس السابق لمجلس ادارة المؤسسة سامي النصف، وهو ما اثار علامة استفهام كبرى حول توقيت توقيع المذكرة وأن اعضاء اللجنة سألوا عن اسباب عدم اللجوء الى الاستئجار من شركة (ألافكو) الكويتية فكانت الاجابة بأن عرض (ألافكو) يقضي بتسليمنا طائرات للاستئجار عام 2019 ونحن مستعجلون على تحديث الاسطول».

وسألت اللجنة عن اسباب التعاقد مع (ايرباص) دون غيرها واستبعاد شركة (بوينغ) فأجاب ممثلو المؤسسة بأنه اثناء تولي سامي النصف رئاسة مجلس الإدارة تقدمت لنا عروض من كل من شركات (بوينغ) و(ايرباص) وشركة كندية وأخرى برازيلية، الا ان عرض (ايرباص) كان الافضل، كما ان سعر عرض (بوينغ) يبلغ ضعف (الايرباص)».

واشار ممثلو المؤسسة إلى انه لا تداعيات سياسية لاستبعاد (بوينغ)».
أضف تعليقك

تعليقات  0