خطورة اللحوم والجبن في منتصف العمر مثل التدخين



تناول اللحوم والجبن في مرحلة منتصف العمر يسبب أضراراً للصحة مثل التدخين، بحسب نتائج دراسة حديثة شارك فيها آلاف الرجال والنساء متوسط أعمارهم 50 عاماً، وجدت أن تناول

البروتين الحيواني يضاعف احتمالات الوفاة المبكرة.

توصلت نتائج الدراسة التي نشرتها صحيفة "دايلي ميل" البريطانية أن احتمالات الوفاة نتيجة تناول البروتين الحيواني تزداد إلى 4 أضعاف بسبب السرطان، ويماثل ذلك تأثير التدخين!

أوصى فريق البحث الأميركي الذي أعد الدراسة بتقليص مدخلات الجسم من البروتين الحيواني خلال سنوات الـ 50 وحتى عمر 65 عاماً، بحيث يتناول الشخص الذي يزن حوالي 60 كجم 45

غراماً من البروتين يومياً كحد أقصى.

وألقى الباحثون اللوم على البروتين الموجود في اللحوم والبيض والجبن والمنتجات الحيوانية الأخرى، لأنه يغذي الأورام ويسرّع من عملية شيخوخة خلايا الجسم.

لكن النبأ السار في نتائج هذه الدراسة التي أعدها باحثون من جامعة جنوب كارولينا، أن تقييد تناول البروتين ينتهي عند عمر 65 عاماً، حيث يمكنك تناول كمية أكثر بعد هذا العمر لمقاومة

الهشاشة التي يتعرض لها الجسم.

لكن من ناحية أخرى شكك خبراء بريطانيون في نتائج هذه الدراسة، وقالوا إن أفضل وسيلة للوقاية من السرطان هي الامتناع عن التدخين والكحول، والحفاظ على وزن صحي، وممارسة النشاط البدني.

قام الباحثون في الدراسة بمقارنة النظام الغذائي لـ 6400 رجل وامرأة على مدى 18 عاماً، ووجدوا أن النظام الغذائي الذي يحتوي على نسبة مرتفعة من البروتين يضاعف خطر الوفاة بالسرطان

لأكثر من 3 أضعاف.

وحذرت النتائج من كثرة تناول اللحوم الحمراء واللحوم المصنّعة.


واعتبرت الدراسة أن النظام الغذائي الذي ترتفع فيه نسبة البروتين هو ما يمثل البروتين الحيواني فيه نسبة خمس السعرات الحرارية، وأن تناول الكميات المعتدلة من البروتين، والتي تمثل

نسبة 14 إلى 19 بالمائة من السعرات الحرارية يشكل خطورة أيضاً.
أضف تعليقك

تعليقات  0