8 نصائح تساعدك لتكون متحدثاً ماهراً أمام الجمهور


يعد التحدث أمام حشد كبير من الناس من أهم التحديات التي تواجه الإنسان خلال حياته الدراسية أو المهنية، ويشعر الكثيرون بالارتباك، وهم يتحدثون بحضور هذا العدد من المستمعين، مما يؤثر على أدائهم ويقلل من فرص نجاحهم، وإيصال أفكارهم بالشكل الصحيح.

ومن الضروري التحلي بالثقة بالنفس، وتبديد المخاوف من الظهور أمام الجمهور لتحقيق النجاح المنشود، ويقدم موقع لايف هاك مجموعة من النصائح التي تساعد على الوصول إلى هذا الهدف.

1- تجنب الاختباء قبل البدء بالحديث
يجب على المتحدث أن يبقى على تواصل مع الناس طوال الوقت لتبديد المخاوف وكسر الحاجز النفسي مع جمهور المتلقين، لذلك يجب أن يتجنب التواري عن الأنظار قبل البدء بالتحدث أمام الجمهور.

2- الابتعاد عن المقدمات الطويلة والمملة
يشعر الجمهور بالضجر عند سرد المعلومات المكررة، وهذا ما يفرض على المتحدث تجنب الإسهاب في الشرح ومحاولة شد انتباه المتلقين بأفكار جديدة وبأسلوب شيق.

3- الدخول السريع إلى القاعة
لا يهتم الجمهور بطريقة أو أسلوب دخول المتحدث أو المحاضر إلى القاعة، إلا إذا كان أحد الشخصيات المشهورة، لذلك يفضل الدخول بخطوات سريعة، والبدء في صلب الموضوع مباشرة.

4- تجنب العبارات التقليدية
لم يعد الجمهور يتقبل العبارات القديمة والمنمقة من قبيل :"شكراً لحضوركم معنا" و "من دواعي سروري تواجدي هنا اليوم"، حيث أصبحت هذه العبارات تدل على شخصية تقليدية للمتحدث لا يرغب الكثيرون بالاستماع إليها، ويفضل البدء بعبارات مبتكرة تثير حماسة الجمهور منذ البداية.

5- معاملة الجمهور بحسب أعمارهم
يجب على المتحدث أن يكون ذكياً في انتقاء العبارات، وطريقة توصيل الأفكار إلى جمهور المتلقين، وذلك حسب أعمارهم ومستواهم الاجتماعي والثقافي، ويمكن خلق نوع من التفاعل عن طريق طرح أسئلة تثير مخيلة الجمهور، وتغني الجلسة دون أن تحولها إلى برنامج مسابقات.

6- عدم المبالغة في استعمال أدوات التوضيح
يميل البعض إلى استعمال برامج الكمبيوتر بشكل مبالغ فيه ظناً منهم أن ذلك يساعد على إيصال الأفكار بشكل أفضل، غير أن اتباع هذا الأسلوب يقلل من شأن المتحدث، وتتحول المحاضرة إلى استعراض للشرائح المعدة مسبقاً على الشاشة، ويفضل أن يتم استخدام هذه الوسائل بشكل بسيط لإثراء المحاضرة فقط.

7- الابتعاد قدر الإمكان عن الأفكار المكتوبة
ينصح بعدم قراءة الأفكار المدونة على دفتر ملاحظات أو على شاشة الحاسوب بشكل مباشر، إذ يفضل المتلقون الاستماع إلى الأفكار المحفوظة في ذاكرة المحاضر، والتي تترك أثراً أكبر عليهم.

8- التدريب على الخطابة
يعد فن الخطابة من الفنون القائمة بحد ذاتها، لذلك ينصح باتباع الدورات وحضور الندوات التي تصقل من مهارات المتحدث، كما يمكن للمتحدث أن يتمرن بشكل فردي بتسجيل خطاباته على الفيديو، وإعادة حضورها، ومحاولة تجنب أي أخطاء فيها.

أضف تعليقك

تعليقات  0