قبل اللجوء إلى جراحة التجميل عليك معرفة هذه الأمور



اذا كان للجمال ثمن، فمن الضروري ألا يكون على حساب صحّة الإنسان وسلامته، ولذا، تقف جراحات التجميل عند حدود الصحة والسلامة، بالرغم من الإقبال الملحوظ عليها في الآونة الأخيرة. كما ينصح باللجوء اليها في الحالات الضرورية فقط.

وفي ما يلي، أبرز ما يجب أن تعرفيه عن تلك الجراحات من الاختصاصي اللبناني في جراحة التجميل الدكتور جان مارك سعيد.

1 ـ جراحة تجميل الأنف Rhinoplasty

من المعروف أن الشعوب العربية تمتاز بأنوفها البارزة والمعقوفة، ولذا فإن جراحة تجميل الأنف هي الأكثر شيوعاً في صفوفها، وتعدّ الأصعب لكونها دقيقة للغاية. وقبل الاستهلال بها، من الضروري أن تخضعي إلى فحص سريري، بعد إجراء الصور اللازمة للتأكد من عدم وجود أيّ مشكلة مسبقة في التنفّس.

ويجدر أن تعلمي أنّه بعد الخضوع للفحص، ستضطرين إلى التنفس من فمك، بسبب وجود ما يُشبه الفتيل في أنفك، والذي سيلازمك من يوم لغاية 5 أيّام، إلى جانب وضع نوع من الجبس على أنفك لمدة أسبوع، فضلاً عن بروز الورم والزرقة تحت عينيك، قبل أن يختفي في غضون 7 أيام. ويحتاج الأنف إلى 6 أشهر ليأخذ شكله الجديد، على أن تمتنعي عن التدخين تماماً، قبل إجراء الجراحة بأسبوعين وبعدها، حتى تشفى الجروح.

2 ـ شفط الدهون Liposuction

يتمّ شفط الدهون من منطقة معيّنة من الجسم، بواسطة أنابيب الشفط التي تدخل المنطقة الدهنية ما بين الجلد والعضل. ولا تهدف هذه الجراحة إلى خسارة الكيلوغرامات الزائدة من الوزن، بل إلى إعادة تحسين شكل الجسم، علماً أنّ القانون الطبي يسمح بالتخلّص من 10% من الوزن حصراً، بواسطة هذه الجراحة.

وتثبت الدراسات الصادرة أخيراً أنّ المناطق التي سبق أن تعرّضت لشفط الدهون، تخزّن في داخلها بصورة أبطأ من الأخرى، بسبب تدمير الخليّة، ما يعني أنّه من الصعب أن يعاد بناء الخلية الدهنية، سوى في حال عدم التزام المرء بنظام حياة صحّي، يشمل المواظبة على أداء الرياضة والابتعاد عن تناول الأطعمة غير الصحيّة.

3 ـ جراحة تجميل الجفن Blepharoplasty

تجرى هذه الجراحة للجفن الأعلى بهدف القضاء على التجاعيد، أو للتخلّص من الجلد الزائد فوق العين، أو حتى لعلاج مشكلة إغلاق الجفن لتحسين البصر. وهي بسيطة، وتنفّذ تحت تأثير المخدّر الموضعي.

أمّا بالنسبة إلى الجفن الأسفل فتهدف إلى نزع الجيوب الدهنية من تحت العين، حيث يلجأ الطبيب إلى شقّ المنطقة الواقعة تحت الرمش مباشرةً، أو في داخل العين. ولكنّ يجدر الانتباه إلى ضرورة الاقتصار على إزالة القسم المحدّد من الجلد الزائد، تفادياً لمشكلات في وظيفة العين.

4 ـ عمليات شدّ البطن Abdominoplasty أو tummy tuck

تناسب النساء اللواتي يعانين من ترّهل بطونهنّ. وتجرى هذه العمليات تحت تأثير المخدّر العام. يجرى شقّ عند أسفل البطن، ثمّ يُشدّ العضل في حال ارتخائه، ثمّ ينزع الجلد الزائد، مع الدهون المتراكمة.

ومن بين مضاعفات الجراحة: صعوبة التئام الجرح، أو تجمّع الدم والسوائل تحت الجلد، ما يستدعي سحب الموادّ المجتمعة واسوداد السرّة، بالإضافة إلى الالتهابات.

5 ـ جراحة تكبير الثدي augmentation Breast

هي آمنةٌ إذا تمّ استخدام الحشوة المناسبة للثدي. ومن الضروري إجراء صورة صوتيّة لصغيرات السنّ، بسبب وجود نسبة كبيرة من الدهون في الثدي. ويُفضّل إجراء “الماموغرافي” لمن تجاوزن الخامسة والثلاثين من أعمارهنّ، للتأكد من عدم وجود أيّ خلية سرطانية في الثدي، قبل الخضوع للجراحة. بعدها، يحتاج الثدي إلى 6 أشهر، كي يرتخي العضل ويتّخذ شكله الطبيعي. لكنها ليست مسؤولة عن الإصابة بالسرطان، ولا تؤثّر في الرضاعة.


أضف تعليقك

تعليقات  0