مصر تستدعي سفراء دول اوروبية بعد انتقادات لاوضاع حقوق الانسان

 

 استدعت مصر اليوم، سفراء عدة دول اوروبية شاركت في التوقيع على بيان يعرب عن القلق إزاء القمع الذي تمارسه السلطات تجاه المعارضة.

واستدعى مساعد وزير الخارجية المصري السفير حاتم سيف النصر للشؤون الأوروبية سفراء الدول الأوروبية التي شاركت في التوقيع على البيان الذي تلي امام مجلس حقوق الإنسان في جنيف.

وأضاف سيف النصر في بيان انه "تم ابلاغ سفراء هذه الدول رسالة احتجاج شديدة اللهجة على انضمام دولهم للبيان وإيضاح أن هذا التوجه إذا لم يتم تصحيحه فسوف يلحق ضرراً كبيراً بالعلاقات الثنائية وبالتعاون بين الجانبين في المحافل الدولية".

واشار الى انه "تم إبلاغ السفراء رفض مصر القاطع لأية محاولة للتدخل في شؤونها الداخلية: وان البيان "تضمن الكثير من المغالطات واغفل الخطوات التي تتخذها الدولة على مسار عملية الانتقال الديمقراطي".

وتابع انه "كان الأحرى بالإتحاد الأوروبي أن يقدم دعما ملموسا لاستكمال العملية الانتقالية وفق خارطة المستقبل إذا كان حريصاً بالفعل على الإسهام بإيجابية في جهود ترسيخ دعائم البناء الديمقراطي والمؤسسي في مصر".

وكانت 28 دولة من بينها فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وجهت بياناً مشتركاً الى مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان دانت فيه "الاستخدام غير المتكافئ للقوة القاتلة من قبل قوات الامن المصرية ضد المتظاهرين ما أوقع العديد من القتلى والجرحى".

واعرب البيان الذي وقعت عليه 28 دولة كذلك "عن القلق ازاء حرية التعبير والتنظيم والتجمع السلمي".

ودعا البيان مصر الى "ضمان بيئة بلا تمييز وانتخابات شفافة وذات مصداقية ومفتوحة امام الرقابة الدولية".

ومنذ الاطاحة بالرئيس محمد مرسي في تموز (يوليو) الماضي تقمع قوات الامن بشدة تظاهرات المعارضة الاسلامية خصوصا.

وبحسب منظمة العفو الدولية، قتل 1400 شخص وتم توقيف الاف اخرين.


أضف تعليقك

تعليقات  0