إنتاج جلد الإنسان فى "مصنع للأنسجة البشرية"




تخيل أنك لا قدر الله مصاب بإحدى درجات الحروق أو مريض بسرطان الجلد، مما غير لون جلدك إلى لون غير اللون الطبيعى مما شوه شكل جسدك، فتأمل لو بإمكانك تغيير جلدك إلى ما كان عليه فى البداية!!.

ولأن جلد الإنسان هو المسئول عن مقاومة الأجسام الغريبة والمنظم لدرجة حرارة الجسم وتوزان الماء بجانب الإدراك الحسى

لا تتخيل، فهذا آخر ما توصل إليه العلم مما يعد ثورة فى عالم الطب، بإنتاج أنسجة اصطناعية قريبة إلى الجلد البشرى أى تصميم وإنتاج الأنسجة الطبيعية من الخلايا الحية، عبر ما يسمى بـ "هندسة الأنسجة"، كما ذكر موقع Science daily.

حيث عملت البروفيسورة "هايكه فاليس" من معهد "فراونهوفر" للهندسة والتكنولوجيا البينية، على مدى ثلاث سنوات مع فريق من العلماء والمهندسين لتنفيذ الفكرة، وقد تكللت تلك الجهود بالنجاح.

ومنذ إبريل عام 2011 ينتج "مصنع الأنسجة البشرية" قطع أنسجة تعادل جلد الإنسان يبلغ حجمها حجم طابع البريد، ويتم ذلك بطريقة آلية بالكامل فى سابقة أولى من نوعها، وبسرعة وجودة عاليتين وبأسعار معقولة وثابتة، وفى الوقت الراهن يتم العمل على إنتاج نماذج جلد مكونة من طبقتين، بإنتاج الجلد البشرى بكامل سمكه، وفى العامين المقبلين سيتم تطوير التكنولوجيا بحيث يمكن إنتاج أنسجة أخرى كأنسجة الغضروف على سبيل المثال.

وهذه فكرة عبقرية لمساعدة المرضى الذين يعانون حروقا كبيرة فضلا عن مساعدة مرضى سرطان الجلد، بدلا من مستحضرات التجميل والعمليات الجراحية.


أضف تعليقك

تعليقات  0