«الشال»: مؤتمر الإسكان خطوة صحيحة والمطلوب مصارحة الناس


أكد تقرير 'الشال' الأسبوعي أن مؤتمر الإسكان، الذي عقد الأسبوع الماضي برعاية ومشاركة الحكومة ومجلس الأمة، كان خطوة على الطريق الصحيح، مشدداً على أن الأصل هو مصارحة الناس بلغة أرقام لا تخطئ، وأن الاستمرار في خطأ معروف أن نتائجه كارثية خطيئة لا تغتفر.

وأضاف التقرير أن هناك عدة طروحات قدمت في هذا المؤتمر كانت عقلانية، 'صلبها أن استمرار زرع البلد من الحدود إلى الحدود بالوحدات السكنية الأفقية أمر مستحيل وبيع لوهم لن يتحقق'، مبيناً أن ذلك سيؤدي إلى تآكل صادرات النفط، وسيراكم عجز المالية العامة، وسيؤدي حتماً إلى العجز عن التوظيف والتعليم والخدمات الصحية وحتى صيانة البنى التحتية.

وبين أن 'القضية الإسكانية، التي وضعت لها قديماً قواعد وأساسات غير قابلة للاستدامة، هي نفس القواعد والأساسات الخاطئة الحالية لقضية التوظيف وقضية المالية العامة'.

وذكر أن وزير الكهرباء قال في مداخلته إن المؤسسة العامة للرعاية السكنية قدمت طلباً لتوفير طاقة لنحو 174 ألف وحدة سكنية جديدة، بما يعادل 14 ألف ميغاواط، أي أكثر مما أنتجته الكويت من الكهرباء منذ عهد الاستقلال، في حين قال زميله وزير الإسكان في نفس الحكومة أن هناك قيداً مالياً وآخر فنياً على إنجاز الـ174 ألف وحدة، 'لكن الأهم هو قيد الوقت، بمعنى آخر، هو يعد بتوزيع 12 ألف وحدة سكنية سنوياً، أي هو مؤمن باستدامة السياسة الإسكانية الحالية، ولا نعرف لأي الحكومتين ستكون الغلبة'.
أضف تعليقك

تعليقات  0