مظاهرات مساندة لبوتفليقة وأخرى معارضة له في الجزائر


نظم مساندون للرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، تجمعا شعبيا في المجمع الرياضي الأولمبي بالجزائر العاصمة، بحضور أحزاب وشخصيات سياسية تدعم ترشح بوتفليقة لفترة رئاسية رابعة.

وألقى رئيس الوزراء السابق، عبد المالك سلال، الذي يقود حملة بوتفليقة الانتخابية، خطابا أمام آلاف المؤيدين، الذين يرون في استمرار بوتفليقة في الحكم ضمانا لاستقرار البلاد، التي تجنبت رياح "الربيع العربي".


وفي المقابل خرج مئات المعارضين لترشح بوتفليقة في ثلاث مسيرات بالعاصمة، أهمها مظاهرة لحركة تطلق على نفسها اسم "بركات".

وتعترض الحركة على ترشح بوتفليقة، البالغ من العمر 77 عاما، لفترة رئاسية رابعة.

بينما تدعو أحزاب سياسية منها حركة مجتمع السلم، ذات التوجه الإسلامي، والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، ذو التوجه العلماني، إلى مقاطعة الانتخابات، ويصفونها "بالمهزلة".

وكان الحزبان ساندا بوتفليقة في فترات حكمه الأولى.

ويحظى بوتفليقة بدعم جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني، الذي يملك الأغلبية في البرلمان، والتجمع الوطني الديمقراطي.

ويرى مراقبون أن فوز بوتفليقة في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 17 أبريل/ نيسان المقبل، مسألة محسومة لحجم الأحزاب الداعمة له، وضعف المعارضة.


أضف تعليقك

تعليقات  0