الشيخ سلمان الحمود.. الكويت حريصة على تطوير استراتيجيات تنمية الشباب بالدول الإسلامية


أكد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح حرص دولة الكويت على العمل المشترك مع المملكة العربية السعودية لتعزيز جهودها ودعم مبادرات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لتطوير الإستراتيجيات الخاصة بتنمية الشباب في الدول الإسلامية وتفعيلها بما يعود بالرفعة على البلدين الشقيقين وعلى العالم الإسلامي أجمع.

وشدد الشيخ سلمان الحمود في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) وتلفزيون دولة الكويت عقب وصوله إلى هنا اليوم على أن الشباب هم العنوان العريض لاهتمامات الجميع لما يمثلونه من نظرة مستقبلية ولدورهم المهم في تقدم الأمم منوها إلى أن الاهتمام بالشباب هو طريق النجاح.

وأعرب عن سعادته بوجوده في المملكة العربية السعودية والمشاركة في المؤتمر الإسلامي الثاني لوزراء الشباب والرياضة متمنيا أن يحقق المؤتمر أهدافه وتتوج أعماله بالنجاح.

وقدم الشيخ سلمان الحمود شكره للمملكة العربية السعودية على حسن الاستقبال الذي لقيه هو وأعضاء الوفد المرافق لدى وصولهم.

من جانبه أكد الرئيس العام لرعاية الشباب في المملكة العربية السعودية الأمير نواف بن فيصل بن فهد حرص المملكة الدائم على لم شمل شباب الدول الإسلامية مشيرا إلى أن استضافتها لهذا المؤتمر تأكيد على ذلك.

وأعرب الأمير نواف عن سعادة جميع المشاركين في المؤتمر بانعقاده تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين "الذي يدعم دائما وأبدا ما فيه منفعة لجميع الدول الإسلامية" مشيرا إلى أن المؤتمر يشهد مشاركة نحو 45 دولة إسلامية".

وأقر بوجود قصور في الخدمات والبرامج والأنشطة المقدمة للشباب في الدول الإسلامية وتباين في الرؤى والجهود بين الهيئات الشبابية في تلك الدول تجاههم مبينا أن هدف المؤتمر هو توحيد تلك الجهود وتقديم خدمة أفضل يستحقها الشباب الذين يشكلون الأغلبية بين شعوب الدول الإسلامية.

وأشار إلى أن الوفود المشاركة في المؤتمر أمامها عمل مضن خلال اليومين المقبلين لمناقشة المشاريع وأوراق العمل المدرجة في جدول الأعمال مستدركا بأن "الشباب يستحقون منا كل جهد وعمل يبذل لأجلهم".

واعرب الامير نواف عن أمله بأن تخرج أعمال المؤتمر بتوصيات وأوراق عمل تعود بالمنفعة على الشباب.

ولفت إلى أن المؤتمر يناقش ضمن أوراق عمله سبل التواصل الإلكتروني مع الشباب في الدول الإسلامية للوقوف على مرئياتهم حيال ما يجب أن يقدم لهم مشيرا إلى أن المسؤولين عن الشباب اعتادوا دائما طرح قضايا على أنها ما يحتاجه الشباب فيما يجب أن يتم الاستماع لأفكارهم ومعرفة احتياجاتهم وتطبيق المتاح والممكن منها.

وأبدى الأمير نواف بن فيصل تفاؤله بأنه يمكن عبر هذا النهج الجديد من التواصل الإلكتروني الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الشباب في دول العالم الإسلامي.

وبين أنه لم يسبق المؤتمر أي تنسيق خليجي أو عربي باعتبار أن المشاريع والقضايا المطروحة فيه مفتوحة للنقاش بين جميع الدول المشاركة في المؤتمر.



أضف تعليقك

تعليقات  0