الشيخ ناصر المحمد..الكويت محضن ثقافات وفنون العالم في المنطقة



(كونا) -- اكد سمو الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح سعي الكويت في مطلع نهضتها الحديثة منذ منتصف القرن الماضي الى ان تكون "محضنا للثقافة والفنون في هذه المنطقة من العالم وفتحت ابوابها ونوافذها مرحبة بكل ثقافات العالم لتتعلم وتستفيد منها".


وقال سمو الشيخ ناصر في كلمة القاها باللغة الفرنسية في احتفال السفارة السويسرية لدى الكويت بمناسبة اليوم العالمي للفرانكفونية مساء اليوم ان الفرانكفونية تبدو

بمعناها البسيط مجرد التحدث باللغة الفرنسية "غير أنها بالنسبة لمن هي لغتهم الام او لمن اختاروها لغايات تعليمية او ادارية تعتبر الباب الواسع للتعرف على الحضارة الغربية المعاصرة".

واضاف انه من خلال هذه اللغة اكتشفت حقائق ودونت نظريات وصيغت افكار ورؤى وكتبت روايات ومسرحيات واعمال درامية ونظمت قصائد وأشعار وأناشيد وتأسست دساتير وقوانين واتفاقيات ومعاهدات علاوة على دورها في كل مجال معرفي في الفلسفة والدين والسياسة والقانون والاداب والفنون والعلوم.

واشار سموه الى ان "ازدهار النهضة الاوربية انطلق منذ القرن ال17 وان اللغة الفرنسية كانت منذ ذلك القرن والى منتصف القرن ال20 تتصدر لغات العالم في مجال العمل الدبلوماسي".

ورأى سمو الشيخ ناصر ان الفرانكفونية صارت نمط تفكير وشكل من اشكال التعبير وسلوك حياة يتحرك فيه الانسان ضمن تنوعه الإثني والديني والوطني فضلا عن كونها أداة

حوار بين الثقافات المتنوعة موضحا ان الاحتفال بها يحمل في طياته تأكيدا على التنوع الثقافي في عالم اليوم وإصرارا على استمرار اللغات المختلفة في صناعة المعرفة.

وعبر سموه في ختام كلمته عن سروره بمشاركته في الاحتفال بهذه المناسبة قائلا انه ينقل لكافة الشعوب والأفراد الناطقين بالفرنسية مشاعر الود والاحتفاء وخص بالذكر سفراء سويسرا وفرنسا وكندا وبلجيكا والسنغال ولكل رعاياهم في دولة الكويت.

وجال سمو الشيخ ناصر المحمد خلال الحفل على معرض الصور الذي نظمته السفاره بمناسبة الذكرى ال150 على تأسيس اللجنة الدولية للصليب الاحمر حول ضحايا

النزاعات المسلحة بعنوان (الحرب من منظور الضحايا) بالتعاون مع متحف الاليزيه حيث تضمن أعمال المصور الفوتوغرافي السويسري جون مور والذي كان يعمل مفوضا للجنة الصليب الاحمر العالمية في الشرق الاوسط بين عامي 1949 و1950
أضف تعليقك

تعليقات  0