تأثير النوم على أداء طفلك الدراسى




قد يعانى طفلك من مشاكل سلوكية في المدرسة، ومثل هذا الأمر قد يكون بسبب عدم حصوله على كفايته من النوم وهو ما يؤدى لظهور مشاكل خطيرة عند الطفل. كما يؤثر على مهاراته المعرفية وأدائه الدراسى بالسلب.

وإذا استمر طفلك فى عدم الحصول على كفايته من النوم، فإن هذا الأمر سيسبب له العديد من المشاكل الصحية والتى قد تصل للإصابة بأمراض مثل السكر والسمنة وأمراض القلب وأمراض الإكتئاب.

- إذا كان طفلك يواجه صعوبة فى الاستماع للتفاصيل أو التعليمات التى يسمعها من معلمه فى المدرسة أو إذا كانت استجابته للأسئلة التى يطرحها المدرس بطيئة، فإن هذا يعنى أنه لا ينام عدد الساعات الكافي وبالتالى فإنه لم يحصل على كفايته من النوم.

- حصول طفلك على كفايته من النوم سيجعل مخه يقظ وسيساعده على الاحتفاظ بالمعلومات التى يتعلمها فى المدرسة وتذكرها جيدا، فنوم طفلك جيدا يلعب دورا أساسيا فى تقوية وتنمية ذاكرته. فمثلا ، إذا كان طفلك قد حصل على كفايته من النوم فإنه بالتالى سيتذكر المعلومات التى تلقاها فى المدرسة من أسماء ألوان أو كلمات جديدة أو أى شئ من هذا القبيل.

- إذا كان طفلك يشعر بالتعب فهذا لا يعنى بالضرورة أن سيذهب للنوم فورا ولكنه أحيانا قد يشعر أنه لا يريد أن يهدأ وينام مما قد يؤثر على أدائه فى المدرسة واستيعابه للدروس والمعلومات المختلفة.

- اعلمى أن عدم إلتزام طفلك بعدد ساعات النوم المحددة له سيجعله عصبيا ويبكى دائما ولا يستطيع التحكم فى مشاعره وأحيانا يصبح عنيفا وحادا فى التعامل، وكلها أمور قد تؤثر على علاقاته الاجتماعية وعلاقته بأصدقائه وبالتأكيد قد تؤثر على أدائه الدراسى.

- تمتد آثار عدم حصول الطفل على كفايته من النوم إلى التأثير على صحته وإضعاف جهازه المناعى مما يجعل جسمه أكثر عرضة للإصابة بالعدوى والأمراض المختلفة مما قد يجعله يتغيب عن المدرسة كثيرا. كما أن عدم حصول الطفل على كفايته من النوم يخل بتوازن هورمونات النمو فى الجسم
أضف تعليقك

تعليقات  0