13 ألف خادم وخادمة… إلى الإبعاد



فجرت حادثة مقتل المواطنة العشرينية «سهام» على يد خادمتها الاثيوبية طعنا بالسكين، وهي الجريمة التي أدمت الكويت وأبكتها، أكبر حملة أمنية على مكاتب الخدم، لـ «تنظيف» البلاد من العمالة التي يتم الاتجار بغالبيتها، وتشكل بؤرة أمنية تهدد بالخطر أرواح الناس وطمأنينتهم.

وأحالت وزارة الداخلية أمس 12984 خادما وخادمة الى إدارة الابعاد، تمهيدا لترحيلهم عن البلاد في أكبر حملة أمنية من نوعها على خدم المنازل.

وقالت مصادر أمنية ان «نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد طلب القيام بحملة على مكاتب الخدم واغلاق المخالف منها ومصادرة مبلغ التأمين لدى وزارة الداخلية والبالغ قيمته 5 آلاف دينار لحفظ حقوق الناس، وابعاد جميع العمالة المضبوطة في المكاتب التي يتم الإتجار بها عن طريق (المرتجع) واعتبارها تجارة مقنّعة بالبشر عن طريق بيع الخادمة لاكثر من مواطن أو وافد».

ووفق (الراي) بلغ عدد المبعدين من الجنسية الأثيوبية 2136 منهم 234 رجلاً و1902 نساء، وخادمتان من أريتريا، و296 أندونيسية، و18 من أوغندا، رجل و17 امرأة، و11 خادما من باكستان، و920 بنغاليا من بينهم 4 نساء، و3 نساء من توغو، و7 سودانيين، و2677 من سيلان من ضمنهم 633 ذكرا و2044 أنثى، و9 من غانا بينهم رجل، و4 نساء من غينيا و1960 من الفيليبين، 11 رجلا و1960 امرأة، و31 خادمة من مدغشقر، و12 مصريا، و1076 من نيبال، 243 ذكرا و833 انثى، وامرأة من نيجيريا و3810 من الجنسية الهندية، منهم 3022 ذكرا و788 انثى، بمجموع 12984 منهم 5091 رجلاً و7893 من النساء.
أضف تعليقك

تعليقات  0