ما هي مخاطر ارتفاع نسبة الحموضة في الجسم؟




هل تعلم بأن كل الامراض التنكسية الرئيسة، بما في ذلك بعض الأورام الخبيثة، يمكن أن تنشط بفعل النظام الحمضي في الجسم. فإذا ارتفعت (نسبة الهيدروجين المحتملة) في مجرى الدم ، فأن الجلد والشعر يصبحان باهتان، مما يؤثر على الجهاز العصبي وقد يؤدي هذا الى الأرق، والتهاب المفاصل، والروماتيزم، والم المفاصل، ومشاكل الجلد، والفطريات، والم العضلات، والنقرس، وهي علامات نموذجية يسببها ارتفاع الحمض في الجسم.

هذا وقد شدد الباحثون في مجال الرعاية الصحية على الحفاظ على توازن الحمض- القلوي. لان صحة الجسم البشري بحاجة للحفاظ على التوازن الحمض - القلوي والحفاظ على هذا التوازن هو من بين أسرار الحفاظ على الصحة وتأخير عملية الشيخوخة أيضا. كل وظائف الحركة تعمل عندما تكون قلوية.

عموما، الجسم البشري لديه أن ما يقرب من 30 % حموضة و 70 ? قلوية. ولكن في الغرب، يملك الفرد 80 ? حمض وبالتالي نعاني من العديد من مشاكل الحمض مثل التهاب المفاصل على سبيل المثال. ويخلط الكثير من الناس بين مصطلح الحامض والحمض، بالرغم من اختلافهما الكبير. كل شيء نستهلكه، ينقسم داخل جسم الإنسان بفعل عملية الاستقلاب الى قلوي أو حمضي أو ودائع. تعتمد قلوية أو حموضة اي مادة على نسبة الهيدروجين المحتملة (potential Hydrogen) .

قد تكون حموضة المعدة بنسبة 1.5 (نسبة الهيدروجين المحتملة )، وهي حموضة عالية للغاية ، في حين يمكن ان ترتفع نسبة الهيدروجين المحتملة في اللعاب الى 8 بعد تناول الطعام، وهي نسبة قلوية جدا. يملك مجرى الدم نسبة هيدروجين محتملة تقدر ما بين 7.35 و 7.45، ويجب أن تبقى هذه الدرجة مهما كانت. عندما تصبح نسبة الحموضة في الدم عالية وطرق التحميل لدينا ليست مقبولة (مشكلة متكررة)، فأن الجسم يسحب المغذيات القلوية من كل مكان في الجسم ؛ تبدأ من الشعر، والجلد، والأظافر ثم العظام الامر الذي يؤدي مع مرور الوقت إلى مشاكل بما في ذلك هشاشة العظام. للأسف ، أساليب الحياة الحديثة والوجبات الغذائية كلها تزيد من نسبة الحمض، وغالبا ما تتفاقم الأمراض التنكسية بفعل الحموضة، خصوصا عندما يبقى جسمك في حالة حمضية لفترة طويلة .
أضف تعليقك

تعليقات  0