برلمانيون بحرينيون :الكويت قادرة على تقريب وجهات النظر بين الدول العربية



اكد برلمانيون بحرينيون هنا اليوم قدرة الكويت على تأدية دور كبير في تقريب وجهات النظر بين الدول العربية لما تمتلكه من رصيد دبلوماسي كبير ووقوفها بمسافة واحدة بين جميع الاطراف.
واجمعوا في تصريحات متفرقة لوكالة الانباء الكويتية (كونا) على ان القمة العربية التي ستعقد في الكويت يومي 25 و26 من مارس الجاري تعتبر فرصة ومناسبة مهمة للم الشمل العربي وتوحيد الصف لمواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة.

واشادوا بحكمة سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح في تعامله مع الخلافات العربية وحرصه المستمر على حل القضايا العالقة بين اي دولتين عربيتين.
واعربوا في الوقت نفسه عن تقديرهم للمواقف الكويتية في دعم القضايا العربية مثل الوضع الانساني في سوريا والقضية الفلسطينية.
وشددوا على اهمية جدول اعمال القمة العربية والذي يستعرض "الملفات العربية الشائكة والكبيرة" التي تعيشها المنطقة مثل القضية الفلسطينية القائمة لعقود من الزمن اضافة الى الوضع الانساني المتردي للشعب السوري سواء اللاجئين او في داخل سوريا.

وقال عضو مجلس النواب عادل العسومي ل(كونا) ان الكويت دائما ما تكون في موقف "عقلاني تحرص من خلاله على لم شمل الدول العربية" مؤكدا ان القمة العربية المقبلة تعتبر فرصة لاجتماع قادة الدول العربية لمعالجة الملفات الشائكة.
واعتبر العسومي ان اهم مبدأ يمكن ان تعمل عليه الدول العربية هو وضع ميثاق شرف يتم التأكيد فيه على عدم التدخل في الشأن الداخلي لاي من الدول العربية الاخرى معتبرا ان هذه المسألة "سبب رئيس لوجود الخلافات بين الدول".

وشدد على ضرورة معالجة الملف الانساني للشعب السوري الذي يدخل سنته الرابعة معربا عن تقديره لدور الكويت لعقد المؤتمر الدولي للمانحين الاول والثاني لدعم الوضع الانساني في سوريا.

واشار الى ان الكويت دائما ما تقدم حلولا عملية لمعالجة الملفات والعوائق التي تمر بها الدول العربية ومجتمعاتها.
واستشهد على ذلك بعقد القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية التي انطلقت فكرتها من الكويت اضافة الى انشاء صندوق عربي للمشروعات المتوسطة والصغيرة بمبادرة من سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح.

من جهته رأى النائب عادل المعاودة في تصريح مماثل ل(كونا) ان الكويت يمكن ان تقوم بدور مهم جدا في تقريب وجهات النظر بين الدول العربية لما تمتلكه من رصيد وخبرة دبلوماسية وقبول من جميع الاطراف العربية لتوحيد الصف العربي وحل الخلافات القائمة.
وقال ان الكويت "عودتنا دائما على القيام بالادوار الايجابية والعمل على وضع الحلول المناسبة لكل الاطراف".
واوضح المعاودة انه يتعين على دول المنطقة والتي "تتعرض لضغوط تهدف الى اضعافها" ان تتجاوز ذلك من اجل التفرغ لمعالجة القضيتين الفلسطينية والسورية.
من ناحيته قال النائب محمد العمادي ل(كونا) ان "الخلافات بين الدول العربية اثرت في تطور علاقاتها في مختلف المجالات".
وأضاف ان القمة العربية المقبلة تعتبر مهمة جدا لازالة الخلافات بين الدول للتركيز على قضايا مهمة مثل القضية الفلسطينية وانهاء معاناة الشعب السوري.
واكد اهمية ملف الحريات العامة وتعزيز الحياة الديمقراطية للمجتمعات العربية باعتبارهما خيارا حيويا للشعوب العربية من اجل تحقيق العدالة الاجتماعية وتوزيع الثروات فيها مشيرا الى ان الكويت حققت الاستقرار من خلال تجربتها الغنية في مجال الحريات والديمقراطية.

وشدد العمادي على ضرورة الالتفات الى القضية الفلسطينية التي تمثل القضية الاساسية لكل العرب خاصة وان الشعب الفلسطيني يمر بمعاناة من خلال عمليات الاستيطان واغتصاب اراضيه اضافة الى محاولات تهويد القدس.
من جانبه اكد النائب حسن الدوسري في تصريح مماثل ل(كونا) على ضرورة ايجاد مصالحة بين الدول العربية لحل الخلافات العالقة التي من شأنها ان تكون عائقا امام التقدم في حل المشكلات التي تعاني منها المجتمعات العربية السياسية منها والاقتصادية والتنموية.
واكد قدرة الكويت على تولي ملف الخلافات بين الدول العربية لما تمتلكه من رصيد في العلاقات الجيدة مع مختلف الدول والقيام بدور رئيس في احتواء الخلافات وتقريب وجهات النظر بين الدول العربية.
واشار كذلك الى ملفي الوضع الانساني للشعب السوري والملف الفلسطيني مشددا على ضرورة ايجاد مخرج لمعاناة الشعب السوري مضيفا ان القضية الفلسطينية وبمشكلتها الاقدم تعتبر اهم ملفات القمة المقبلة.
أضف تعليقك

تعليقات  0