تراجع الطلب على الخادمات الاثيوبيات بسبب حملة شعبية لمقاطتهن




انطلقت عبر وسائل التواصل بين ربات البيوت حملة شعبية لمقاطعة الخادمات الاثيوبيات من خلال ارجاعهن الى مكاتب الخدم ورفض استقدامهن او تشغيلهن او طلبهن، بعد

سلسلة الجرائم التي كان آخرها مقتل مـــواطنة عشرينية على يد خادمتها الاثيوبية قــــــبل اسبوع.

وقد اثمرت هذه الحملة نتائج ايجابية حيث بات أصحاب مكاتب الخدم يعانون من تكدس العمالة الاثيوبية في المكاتب وقلة الطلب عليهن واعادة البعض للمكاتب واستبدالهن

باخريات، إضافة الى تدهورأسعار الخادمات الاثيوبيات من 800 دينار قبل أسبوع الى 250 دينارا فقط.


أضف تعليقك

تعليقات  0