6 حقائق مدهشة لا تعرفها عن الماء



أعلنت الأمم المتحدة العام 2013، عام التعاون الدولي المائي. فالماء هو العنصر الرئيسي اليومي في حياتنا. لكن على الرغم من أهميتها لنا واستخدامنا لها عدة مرات على مدار اليوم، فإننا لا نعرف كل شيء عن الماء.

وفيما يلي 6 حقائق لا تعرفها عن الماء:

فوائد الماء
1- الإفراط في استهلاك المياه يصيبك بالتسمم
قد يكون التسمم المائي، الناجم عن الإفراط في تناول و شرب الماء، قاتلاً. ففي عام 2007، اشتركت الفتاة البالغة من العمر 28 عاماً “جنيفر سترانج” في مسابقة، لمعرفة كمية الماء التي من الممكن أن تشربها دون الذهاب إلى المرحاض، والتخلص من الماء عن طريق البول.

وقد كانت المسابقة التي أطلق عليه اسم Hold Your Wee for a Wii، منظمة من قبل محطة إذاعية، وعدت بتقديم جهاز ألعاب نينتيندو ووي للفائز.

لكن، بعد ساعات تم العثور على الفتاة وقد لاقت حتفها في منزلها في كاليفورنيا. وكان السبب الرسمي للوفاة التسمم المائي الحاد.

2- الماء البارد يزيد من رغبتك في تناول السكريات
أظهرت الأبحاث أن تناول الماء المثلج قبل تناول الشوكولاته، لا يجعلك تشعر بأنها حلوة المذاق بنفس القدر الذي يشعر به من لم يشربوا الماء البارد قبل تناولها.

ويعتقد الباحثون أن هذه النتائج، يمكن أن تساعد في شرح وتفسير الأسباب التي تجعل من يعيشون في أمريكا الشمالية ممن اعتادوا على تناول الماء المثلج، أكثر تفضيلاً للأطعمة شديدة الحلاوة، وذات نسب السكر العالية.

3- الأمهات المرضعات يجب أن يتناولن كميات أكبر من الماء
حيث إن 87% من حليب الأم مكون من الماء، لذا من المهم للنساء المرضعات أن يحافظن على تناول مستويات عالية من الماء.

ويوصي المجلس القومي للبحوث بأنه ينبغي على السيدات أن يتناولن 2200 ملليتر من الماء يومياً. وبالنسبة للنساء المرضعات يجب إضافة من 750 ل1000 ملليتر إضافية للرقم السابق، أي بزيادة قدرها 34%.

تعرف أيضًا على أصول شرب الماء

4- الرياضات المائية مفيدة للناجين من السرطان
يعاني المرضى المصابون بالتعب المرتبط بالإصابة بالسرطان من التعب أو الإرهاق غير الناتج عن قيامهم بأي نشاط.

وفي إحدى الدراسات، تم تقسيم مجموعة من الناجيات من سرطان الثدي بشكل عشوائي إلى مجموعتين، إحداهما تمارس الرياضات المائية في حوض السباحة العميق، والأخرى مجموعة ضابطة تحصل على العناية التقليدية والمعتادة.

وقد وجدت الدراسة أن السيدات التي شاركن في المجموعة التي مارست الرياضات المائية، عانين بشكل أقل من التعب المرتبط بالإصابة بالسرطان، وكن أكثر قوة مقارنة بمن حصلوا على الرعاية المعتادة.

5- مشاكل الإصابة بحصوات الكلى
في عام 490 قبل الميلاد، أوصى أبقراط بضرورة شرب كمية كبيرة من الماء، لزيادة كمية البول، والحد من مخاطر الإصابة بحصوات المسالك البولية.

واليوم يعاني ما يقرب من 12 إلى 15% من السكان، من حصوات الكلى في وقت ما من حياتهم. وتجدر الإشارة إلى أنه على الرغم من وجود العديد من العوامل التي تسبب الإصابة بحصوات الكلى، فإن زيادة كمية تناول الماء هو العامل الوحيد الذي يسهل تغييره، وفي الوقت نفسه له تأثير ملحوظ على بقية عوامل الخطورة الأخرى.

6- أمريكا الشمالية واليابان الأكثر شرباً للماء
يشرب المواطنون في أمريكا الشمالية واليابان، 350 لتراً في المتوسط من الماء للفرد الواحد، وذلك مقارنة ب200 لتراً في أوروبا، ومن 10 إلى 20 لتراً في جنوب الصحراء الكبرى في إفريقيا.

أضف تعليقك

تعليقات  0