الكويت تؤكد امام الامم المتحدة على عالمية حقوق الانسان وعدم تجزئتها


اكدت دولة الكويت هنا اليوم ان حقوق الإنسان بكافة صورها ومكتسباتها مسألة عالمية وغير قابلة للتجزئة وهي مسؤولية دولية يجب على الدول الالتزام بالمبادئ التي يكفلها إعلان وبرنامج عمل فيينا لعام 1993.

وشدد الملحق الدبلوماسي بإدارة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية الكويتية فهد طلال الثامر في كلمة الكويت امام الدورة ال25 لمجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان على "ضمان هذه الحقوق لجميع الأفراد بغض النظر عن العرق أو الفئة أو ثقافة معينة".

كما شرح ان وثيقة (إعلان وبرنامج عمل فيينا) تعد من إحدى أهم الوثائق الصادرة في مجال حقوق الإنسان الذي نظمته حكومة النمسا بالتعاون مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان الصادرة في فيينا عام 1993.

وبين الدبلوماسي الكويتي أن دولة الكويت انضمت إلى عدة صكوك ومعاهدات دولية في ميدان حقوق الإنسان ومنها العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية واتفاقية حقوق الطفل الذي تم التوقيع عليها عام 1991.

واضاف أن دولة الكويت تصدرت الدول العربية في مؤشر التنمية البشرية وفقا لتقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للتنمية الإنسانية العربية لعام 2009 واحتلت كذلك المرتبة 33 عالميا لتكون من الدول الرائدة والمتقدمة في التنمية البشرية.

ولفت الثامر الى أن الكويت تدعم أهداف الأمم المتحدة التنموية مثل القضاء على الفقر وتعزيز المساواة بين الجنسين والحد من معدلات وفيات الأطفال.

واكد الدبلوماسي الكويتي "حرص دولة الكويت من خلال دستورها على ضمان حقوق الإنسان والذي تشير مواده إلى أن الحرية الشخصية مكفولة وتشمل كافة ما يمس شخص الإنسان من حقوق وحريات".

كما شدد على ضمان الدستور الكويتي أن الناس سواسية فى الكرامة الإنسانية وهم متساوون لدى القانون بالحقوق والواجبات العامة لا تمييز بينهم بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين.

أضف تعليقك

تعليقات  0